رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَوْ أَنَّ لِرَجُلٍ أحدًا ذهبًا، فأنفقه في سبيل الله تعالى وفي الْأَرَامِلِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْيَتَامَى (١) لَيُدْرِكَ فَضْلَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِي سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ مَا أَدْرَكَهُ أَبَدًا. ١٦٠ - تخريجه: هو في مسند الطيالسي (ص ٣٢٧: ٢٥٠٥). وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٨٠ أمختصر)، وقال: رواه أبو داود الطيالسي عن موسى بن مطير، وهو ضعيف. اهـ. الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان: ١ - موسى بن مطير، وهو متروك أيضًا. ٢ - مطير بن أبي خالد. وهو متروك أيضًا. وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا. وقد ثبت هذا المعنى من حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه. رواه البخاري في صحيحه (٧/ ٢٥: ٣٦٧٣ الفتح)، وأبو داود في سننه (٤/ ٢١٤: ٤٦٥٨)، والترمذي في سننه: (٥/ ٩٦٥: ٣٨٦١)، وأحمد في مسنده (٣/ ١١)، وفي فضائل الصحابة (١/ ٥١)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ١٧٤: ١٢٤٥٤). ٤١٦١ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ جَعْدَةَ بن هبيرة ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الآخرون أردى.