المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
درجته: ضعيف بهذا الإسناد لجهالة ابنة ثابت بن قيس

البوصيري: أصله في صحيح البخاري والترمذي من حديث أنس. وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٢٥)، رواه الطبراني وبنت ثابت بن قيس لم أعرفها وبقية رجاله رجال الصحيح، والظاهر أن بنت ثابت بن قيس صحابية فإنها قالت: سمعت أبي. قلت: قولها: سمعت أبي، لا يدل على كونها صحابية؛ لأن التابعي قد يقول ذلك. والله أعلم. تخريجه: رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٦/ ١٧٠: ٣٣٩٩)، عن هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ به، مقتصرًا على ذكر أوله إلى أن قال: فقال ﷺ: "لَسْتَ مِنْهُمْ بَلْ تَعِيشُ حَمِيدًا وَتُقْتَلُ شَهِيدًا ويدخلك الله = = الجنة" فلما كان الْيَمَامَةِ خَرَجَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى مسيلمة ... فذكر الحديث. ورواه من طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (خ ٣/ ٣٩٣/ ب)، عن عبد الله بن محمَّد، عن ابن أبي عاصم به، مقتصرًا على ذكر أول الخبر. ومن طريق أبي نعيم ذكره ابن الأثير في أسد الغابة (٧/ ٤١٥)، عن أبي موسى، عن أبي نعيم به، بنحوه وعزاه لأبي نعيم وأبي موسى. وأورده ابن عبد البر في الاستيعاب (١/ ١٩٥)، من طريق هشام بن عمار به، بنحوه. ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ٢٤١: ٣١٤)، عن محمَّد بن مصفى، عن الوليد بن مسلم، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ به، وذكر أنه وسالمًا مولى أبي حذيفة حفرا لنفسيهما يوم اليمامة فقاتلا مقتصرًا على ذلك. ورواه أيضًا في الآحاد والمثاني (٣/ ٤٦١: ١٩٢١)، عن محمَّد بن مصفَّى به، ولفظه قالت: سمعت أبي يقول لما أنزل الله تعالى على رسوله ﵊: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [لقمان: ١٨]، اشتدت على ثابت وغلقَّ بابه وطفق يبكي فأُخبر رسولُ اللَّهِ ﷺ فأرسل إليه فسأله فأخبره مما كَبُر عليه منها فقال: أنا رجل أحب الجمال وأحب أن أسود قومي، قال ﷺ: "إنك لَسْتَ مِنْهُمْ بَلْ تَعِيشُ بِخَيْرٍ وَتَمُوتُ بِخَيْرٍ ويدخلك الله ﷿ الجنة". قالت: فلما أنزل الله ﷿ على رسوله ﷺ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [الحجرات: ١، ٢]، فعمل مثل ذلك فأُخبر النبي ﷺ فأخبره بما كَبُر عليه منها فإنه جهير الصوت وإنه يتخوف أن يكون ممن حبط عمله فقال النبي ﷺ: "إنك لست منهم بل تعيش بخير وتقتل شهيدًا ويُدخلك الله ﷿ الجنة" ... فذكر بقية الخبر في مسيره إلى اليمامة ومقتله ووصية بنحو ما تقدم. = = ورواه ابن أبي عاصم أيضًا في كتاب الجهاد (٢/ ٥٦٠: ٢٢٥)، عن ابن مصفى به بنحوه. ورواه الطبراني في الكبير (٢/ ٧٠: ١٣٢٠)، عن أحمد بن المعلى، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جابر به، بنحوه مطولًا. ورواه الحاكم في المستدرك (٣/ ٢٣٥)، عن أبي العباس محمَّد بن يعقوب، عن بحر بن نصر الخولاني، عن بشر بن بكر، عن ابن جابر به، بنحوه مطولًا أيضًا. وسكت عليه الحاكم وكذا الذهبي. ورواه البيهقي في دلائل النبوة (٦/ ٣٥٦)، عن أبي عبد الله الحافظ، عن أبي العباس محمَّد بن يعقوب، عن العباس بن الوليد بن فريد البيروتي، عن أبيه، عن ابن جابر به، بنحوه مطولًا. وأصل هذا الحديث في الصحيح كما تقدم في كلام البوصيري من حديث أنس ﵁. رواه البخاري في صحيحه في كتاب الأنبياء -باب علامات النبوة في الإسلام- البخاري مع الفتح (٦/ ٧١٧: ٣٦١٣)، ولفظه: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أن النبي ﷺ افتقد ثابت بن قيس فقال رجل: يا رسول الله أنا أعلم لك علمه. فأتاه فوجده جالسًا في بيته منكسًا رأسه فقال: ما شأنك؟ فقال: شرٌّ، كان يرفع صوته فوق صوت النبي ﷺ فقد حبط عمله وهو من أهل الأرض. فأتى الرجلُ فأخبره أنه قال كذا وكذا. فقال موسى بن أنس: فرجع المرّة الآخرة ببشارة عظيمة فقال: اذهب إليه فقل له: إنك لست من أهل النار ولكن من أهل الجنة". ورواه أيضًا في كتاب التفسير -تفسير الحجرات- البخاري مع الفتح (٨/ ٤٥٤: ٤٨٤٦)، بنحوه. ورواه مسلم في صحيحه، كتاب الأيمان (١١٠: ١١٩)، بلفظ مقارب فيه أن الذي أتاه فسأله هو جاره سعد بن معاذ ﵁، وفي رواية قال في آخره: " فكنّا = = نراه يمشي بين أظهرنا رجلٌ من أهل الجنّة". وقد رواه الطبراني في الكبير (٢/ ٦٥: ١٣٠٧)، عن أنس ﵁ بلفظ أن ثابت بن قيس جاء يوم اليمامة وقد تحنط ونشر أكفانه فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء وأعتذر مما صنع هؤلاء فقتل وكانت له درع فسرقت فرآه رجل فيما يرى النائم فقال: إنّ درعي في قدر تحت الكانون في مكان كذا وكذا وأوصاه بوصايا فطلبوا الدرع فوجدوها وأنفذوا الوصايا. قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٢٦)، ورجاله رجال الصحيح. ورواه الحاكم في المستدرك (٣/ ٢٣٥)، بنحوه. وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وأقره الذهبي. وعليه فإن حديث بنت ثابت بن قيس ﵁ يرتقي إلى درجة الصحيح لغيره. والله أعلم. ٨١ - مناقبَ عبد الله بن سَلَامٍ ﵁

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.