الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٩٠): رواه الطبراني بإسنادين وإسناد الأولى حسن فيها أبو غالب وقد وثق. تخريجه: رواه من طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٨/ ٢٩٦) عن أم المجتبى العلوية عن إبراهيم بن منصور، عن أبي بكر المقرئ، عن أبي يعلى، به، بنحوه. ورواه الطبراني في الكبير (٨/ ٣٣٥: ٨٠٧٣) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن عبد الله بن سلمة بن عياش العامري، عن صدقة، به، بنحوه. ورواه الحاكم في المستدرك (٣/ ٦٤١) عن علي بن حمشاذ العدل، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، به، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلى قومي أدعوهم إلى الله ﵎ وأعرض عليه شرائع الإِسلام فأتيتهم وقد سقوا إبلهم وحلبوها وشربوا فلما رأوني قالوا: مرحبًا بالصدى بن عجلان ثم قالوا: بلغنا أنك صبوت إلى هذا الرجل؟ قلت: لا ولكن آمنت بالله وبرسوله وبعثني رسول الله أعرض عليكم الإِسلام وشرائعه فبينا نحن كذلك إذ جاؤوا بقصعة دم فوضعوها واجتمعوا عليها يأكلوها فقالوا: هلم يا صدى. فقلت: ويحكم إنما أتيتكم من عند من يحرم هذا عليكم مما أنزله الله عليه. قالوا: وما ذاك؟ قلت: نزلت عليه هذه الآية: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ ...﴾ (١) إلى قوله: ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ [المائدة ٣] فجعلت أدعوهم إلى الإِسلام ويأبون فقلت لهم: ويحكم ايتوني بشيء من ماء فإني شديد العطش. قالوا: لا ولكن ندعك تموت عطشًا. قال: فاعتممت وضربت رأسي في العمامة ونمت في الرمضاء في حر شديد فأتاني آتٍ في منامي بقدح زجاج لم ير الناس أحسن منه وفيه شراب لم ير الناس ألذ منه فأمكنني منها فشربتها فحيث فرغت من شرابي استيقظت ولا والله ما عطشت ولا عرفت عطشًا بعد تلك الشربة فسمعتهم يقولون: أتاكم رجل من سراة = = قومكم فلم تمجعوه (١) بمذقة فَأْتُونِي بِمُذَيِّقَتِهِمْ فَقُلْتُ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا إن الله ﵎ أطعمني وسقاني فأريتهم بطني فأسلموا عن آخرهم. ورواه البيهقي في الدلائل (٦/ ١٢٦) -باب ما جاء فيما ظهر على أبي أمامة حين بعث رسولًا إلى قومه من الكرامات- عن أبي عبد الله الحافظ، عن أبي العباس محمَّد بن يعقوب، عن محمَّد بن عبيد الله بن المنادي، عن يونس بن محمَّد المؤدب، عن صدقة بن هرمز، به، بنحوه. ورواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (٨/ ٢٩٦) عن أبي عبد الله الفراوي، عن أبي بكر البيهقي، به، بنحوه. ورواه البيهقي أيضًا في الموضع المتقدم عن أبي صادق العطار، عن أبي العباس محمَّد بن يعقوب، به، بنحوه. ورواه من طريقه ابن عساكر أيضًا عن أبي عبد الله الفراوي عنه، به، بنحوه. ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٤٤١: ١٢٣٤) عن محمَّد بن علي بن الحسين ابن شقيق، عن أبيه عن الحسين بن واقد عن أبي غالب، به، بنحوه. قلت: ورجاله ثقات سوى أبي غالب فإنه صدوق كما سبق. وعليه فالحديث حسن بهذه المتابعة. ورواه الطبراني في الكبير (٨/ ٣٤٣: ٨٠٩٩) عن محمَّد بن عبدوس بن كامل السراج، عن محمَّد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، به، بنحوه. ورواه البيهقي في المكان السابق عن أبي عبد الله الحافظ، عن أبي العباس قاسم بن القاسم السبأي، عن إبراهيم بن هلال البوزنجردي، عن علي بن الحسين بن شقيق، به، بنحوه. = = ورواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (٨/ ٢٩٦) عن أبي عبد الله الفراوي، عن البيهقي، به، بنحوه. ورواه ابن عساكر أيضًا عن أبي علي الحسين بن المظفر، عن أبي الغنائم الدجاجي، عن علي بن معروف، عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ محمَّد بْنِ عقيل، عن علي بن الحسن بن واقد، عن أبيه، عن أبي غالب، به، بنحوه. ورواه الطبراني في الكبير (٨/ ٣٣٥: ٨٠٧٤) عن زكريا بن يحيى الساجى، عن محمَّد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، عن بشير بن سريج، عن أبي غالب، به، بنحو رواية الحاكم. ورواه أيضًا عن عبد العزيز بن محمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عقيل المقرئ عن محمَّد بن عبد الملك به، بنحو رواية الحاكم أيضًا. قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٩٠): رواه الطبراني وفيه بشير بن سريج وهو ضعيف. قلت: ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا وذكره ابن حبّان في الثقات، وذكر ابن الجوزي، عن يحيى أنه قال: لا يكتب حديثه. (وانظر: الجرح والتعديل ٢/ ٣٧٥، ثقات ابن حبّان ١٨/ ١٥١، ضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٤٥، الميزان ١/ ٣٢٩). ورواه ابن عساكر في التاريخ (٨/ ٢٩٧) عن أبي بكر محمَّد بن الحسين المقرئ، عن أبي الغنائم ابن المأمون، عن علي بن عمر بن محمَّد الحربي، عن أبي حبيب العباس بن أحمد، عن محمَّد بن عبد الملك، به، بنحوه. ورواه أيضًا عن أبي علي الحسن بن المظفر. وعن أبي عبد الله الحسين بن محمَّد بن عبد الوهاب. كلاهما عن أبي الغنائم بن المأمون، به، بنحوه. ٤٥٤٢ - وقال أحمد بن منيع: حدّثنا الْهَيْثَمُ، ثنا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَلِيمٌ (١) بْنُ عَامِرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي أمامة ﵁: ابن كم كنت عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟. قَالَ: مَا سَأَلَنِي عَنْهَا غَيْرُكَ قَبْلَكَ، كُنْتُ ابْنَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي، وَحَضَرْتُ خُطْبةً فجعل يميل بصدر (٢) راحلته فيكاد أَنْ تُزِيلَنِي (٣) عَنِ السَّمَاعِ، فَأَضَعُ كَتِفَي فِي صدر راحلته فأزيلها.