البوصيري (٣/ ٦٩/ أ): رواه إسحاق بن راهويه وابن مردويه في تفسيره بسند صحيح. تخريجه: رواه ابن سعد في الطبقات (٣/ ١٧١)، عن هوذة بن خليفة، عن عوف، به، بنحوه. ورواه ابن عساكر في التاريخ (٨/ ٣٨١) عن أبي نصر أحمد بن عبد الله بن = = رضوان، عن أبي محمَّد الجوهري، عن أبي بكر بن مالك، عن بشر بن موسى الأسدي، عن هوذة بن خليفة، به، بنحوه. ورواه أيضًا في الموضع المتقدم عن أبي غالب بن البنا. ورواه عن أبي علي بن السبط كلاهما عن أبي محمَّد الجوهري، به، بنحوه. وأما حديث ابن المسيب فهو في التفسير كما قال المصنف ﵀. ٤٠٣١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمي ثنا دَفَّاع بْنُ دَغْفَل، ثنا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ جابر ﵁ قَالَ: قَالَ عُمَرُ ﵁ لِصُهَيْبٍ: يَا صُهَيْبُ إِنَّ فِيكَ خِصَالًا ثَلَاثًا أكرهها لك. قال ﵁: إِطْعَامُكَ الطَّعَامَ وَلَا مَالَ لَكَ، وَاكْتِنَاؤُكَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ، وَادِّعَاؤُكَ إِلَى الْعَرَبِ وَفِي لِسَانِكَ لُكْنَه (٢). قال ﵁: أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ الطَّعَامِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "أَفْضَلُكُمْ من أطعم الطعام" وأَيْمُ الله لا أترك إطعام الطعام أبدًا. وذكر [الكنية] (٣) قَالَ: فَعَلَيْهَا أَحْيَا وَعَلَيْهَا أَمُوتُ، وَذَكَرَ الِادِّعَاءِ قَالَ: فَأَنَا صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ حَتَّى انْتَسَبَ إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِط، كُنْتُ أَرْعَى عَلَى أَهْلِي، وَإِنَّ الرُّومَ أَغَارَتْ فرَقَّتْنِي فعلَّمَتْني لُغَتَهَا فَهُوَ الَّذِي تَرَى مِنْ لُكنَتِي. قُلْتُ: هَذَا إِسْنَادٌ غَرِيبٌ، وَقَدْ أَخْرَجَ أَحْمَدُ مِنْ طَرِيقِ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ: إِنَّ صُهَيْبًا ... فَذَكَرَ نحوه (٤). وهذا السياق أوفى.