المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

بَعْدَ ذَلِكَ اليوم يأكل مما ذبح على النصب. ورواها البزّار أيضًا، كما في الكشف (٣/ ٢٨٢: ٢٧٥٤)، عن محمَّد بن المثنى، عن عبد الله بن رجاء، عن المسعودي به، بلفظها المتقدم. ورواه البيهقي في الدلائل (٢/ ١٢٣)، عن أبي بكر محمَّد بن الحسن بن فورك، عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فارس، عَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطيالسي به، بنحوه ولم يذكر الزيادة التي في آخره. ورواه أيضًا من طريقه ابن عساكر في التاريخ (٦/ ٦٦٧)، عن أبي علي الحداد، = = عن أبي نعيم، عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فارس به، بنحوه. ورواه أيضًا في الموضع المتقدم، عن أبي القاسم بن السمرقندي، عن يوسف بن الحسن بن محمَّد، عن أبي نعيم به، بنحوه. ورواه الإِمام أحمد في المسند (أحمد شاكر ٣/ ١٦٤٦: ١٦٤٨)، عن يزيد بن هارون، عن المسعودي به، مختصرًا وذكر الزيادة التي في آخره. وقال الشيخ أحمد شاكر ﵀: إسناده صحيح ... وإنما صححنا الحديث مع هذا؛ لأنه ثبت معناه من حديث ابن عمر بإسناد صحيح. قلت: والحديث الذي أشار إليه أخرجه البخاري في الصحيح -كتاب مناقب الأنصار، باب حديث زيد بن عمرو بن نفيل- البخاري مع الفتح (٧/ ١٧٦: ٣٨٢٦)، عن عبد الله بن عمر ﵄ أن النبي ﷺ لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بَلْدَح [وهو وادٍ قبل مكة من جهة المغرب. مراصد الاطلاع (١/ ٢١٧)]. قبل أن ينزل على النبي ﷺ الوحي فقدّمت إلى النبي ﷺ سفرة فأبى أن يكل منها، ثم قال زيد: إني لستُ آكل مما تذبحون على أنصابكم ولا آكل إلَّا ما ذكر اسم الله عليه، وأنّ زيد بن عمرو كان يعيب على قريش ذبائحهم ... الحديث. ورواه أيضًا في كتاب الذبائح والصيد -باب ما ذبح على النصب والأصنام- البخاري مع الفتح (٩/ ٥٤٥: ٥٤٩٩)، لكن وقع بلفظ: "فقدّم إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سفرة لحم فأبى أن يأكل منها، ثم قال: ... إلخ". وهو عند الإِمام أحمد. (المسند ت أحمد شاكر ٧/ ٥٣٦٦: ٥٣٦٩). وقد جمع ابن المنير بين هذا الاختلاف بأن القوم الذين كانوا هناك قدموا السفرة للنبي ﷺ فقدمها لزيد فقال زيد مخاطبًا لأولئك القوم ما قال. وقال ابن بطال: كانت السفرة لقريش قدموها للنبي ﷺ فأبى أن يأكل منها فقدمها النبي ﷺ لزيد بن عمرو فأبى أن يأكل منها، وقال مخاطبًا لقريش الذين قدموها أولًا: "إنا لا نأكل مما ذبح على أنصابكم". = = قال الحافظ ابن حجر ﵀: وما قاله محتمل لكن لا أدري من أين له الجزم بذلك فإني لم أفف عليه في رواية أحد. ونقل عن الخطابي أنه قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لا يأكل مما يذبحون عليها -يعني النصب- للأصنام ويأكل ما عدا ذلك وإن كانوا لا يذكرون اسم الله عليه؛ لأن الشرع لم يكن نزل بعد، بل لم ينزل الشرع بمنع أكل ما لم يذكر اسم الله عليه إلَّا بعد المبعث بمدة طويلة. قال الحافظ ﵀: وهذا الجواب أولى مما ارتكبه ابن بطال، وعلى تقدير أن يكون زيد بن حارثة ذبح على الحجر المذكور فإنما يحمل على أنه إنما ذبح عليه لغير الأصنام. اهـ. (ينظر: الفتح الموضعان المتقدمان). قلت: وليس في الحديثين تصريح بأن النبي ﷺ أكل مما ذبح على النصب سواء كان للأصنام أو لغيرها بخلاف الحديث الذي معنا فإنه يصرح بذلك، ولعل هذا من تصرف بعض الرواة، وتقدم أن الحمل فيه على نفيل بن هشام وأبيه. نعم هذا الحديث يشهد لكون زيد لم يأكل مما ذبح على النصب لكنه لا يفيد ما أفاده هذا من أن النبي ﷺ أكل مما ذبح على النصب، والله أعلم. وروى طرفه الأخير ابن عساكر في التاريخ (٦/ ٦٧٢)، عن أبي القاسم بن الحصين، عن أبي علي بن المذهب، عن أحمد بن جعفر، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن يزيد بن هارون، عن المسعودي به، بلفظ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بمكة هو وزيد بن حارثة، فمرّ بهما زيد بن عمرو بن نفيل فدعواه إلى سفرة لهما فقال: يا ابن أخي إني لا آكل مما ذبح على النصب قال: فما رآني رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ ذلك آكل شيئًا مما ذبح على النصب ... ثم ذكر بقية الحديث". ورواه الطبراني في الكبير (١/ ١٥١: ٣٥٠)، عن علي بن عبد العزيز، عن عبد الله بن رجاء، عن المسعودي به، بنحوه. وروى آخره الحاكم في المستدرك (٣/ ٤٣٩)، عن أبي العباس، محمَّد بن = = يعقوب، عن أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن المسعودي به، فذكر سؤال سعيد بن زيد للنبي ﷺ أن يستغفر لأبيه قال: "نعم فاستغفر له، وقال: فإنه يجيىء يوم القيامة أمة واحدة" ثم قال: فكان فيما ذكروا يطلب الدين ومات وهو في طلبه. وروى بعضه ابن عساكر في التاريخ (٦/ ٦٧٢)، عن أبي القاسم بن السمرقندي، عن أبي الحسين بن النقور، عن أبي طاهر المخلص، عن رضوان بن أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن المسعودي به، بلفظ: أن سعيد بن زيد سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عن أبيه زيد بن عمرو ... فذكره بنحو لفظ الحاكم. وقول النبي ﷺ: "إنه يبعث يوم القيامة أُمة وحده" يشهد له ما بعده فهو حسن. والله أعلم. ٤٠٢٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونس، ثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ مْجَالدٍ، عن الشَّعْبِييِّ عن جابر بن عبد الله ﵄ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيل، فَقَالَ ﷺ "يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمة وَحْدَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ عيسى ﵇". وسئل ﷺ عن ورقة بن نوفل قال: "أبصرته في بُطْنَانِ (٢) الجنة عليه سُنْدُس". * إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ مُجَالِدٍ وَقَدْ تَابَعَهُ يَحْيَى [بْنُ] (٣) سَعِيدٍ الأُموي. * أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ (٤)، وَتَفَرَّدَ بِهِ مجالد وفيه ضعف.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.