المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تخريجه: هذا الحديث أصله في سنن ابن ماجه -أبواب الزهد- باب الزهد في الدنيا عن الحسن بن الربيع عن عبد الرزاق بن همام الحميري عن جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت بن أسلم البناني عن أنس ﵁ عن اشتكى سلمان فعاده سعد فرآه يبكي

له سعد: ما يبكيك يا أخي أليس قَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ أليس ... أليس ... ؟ قال سلمان ﵁: ما أبكي واحدة من اثنتين ما أبكي ضنًّا للدنيا ولا كراهية للآخرة، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَهِدَ إلينا عهدًا ما أراني إلَّا قد تعدّيت، قال: وما عهد إليك؟ قال: عهد = = إلينا "يكفي أحدكم مثل زاد الراكب" ولا أُراني إلَّا قد تعديت، وأمَّا أنت يا سعد فاتق الله عند حكمك إذا حَكَمْتَ، وعند قسمك إذا قَسَمْتَ وعند همّك إذا هممت. قال ثابت: ف بلغني أنه ما ترك إلَّا بضعة وعشرين درهمًا مع نُفَيقة كانت عنده. ورواه ابن عساكر في التاريخ (٧/ ٤٣١)، عن أنس ﵁ بنحو رواية ابن ماجه. وهو عند الطبراني في الكبير (٦/ ٢٢٧: ٦٠٦٩)، عن أنس ﵁ أيضًا. وعند عبد الرزاق في المصنف (١١/ ٣١٣: ٢٠٦٣٢)، وأحمد في المسند (٥/ ٤٣٨)، عن الحسن ﵀. وعند الطبراني في الكبير (٦/ ٢٦١: ٦١٦٠)، والقضاعي في مسند الشهاب (٧٢٨)، عن مورّق العجلي. وعند أبي نعيم في الحلية (١/ ٩٦)، وابن سعد في الطبقات (٤/ ٦٨)، عن سعيد بن المسيب. ورواه ابن عساكر أيضًا في تاريخه (٧/ ٤٣١)، فما بعدها من حديث من تقدم بألفاظ متقاربة، ولكن بدون ذكر هذه الزيادة التي عند أحمد بن منيع. والحديث صحيح بطرقه. وأمّا هذه الزيادة فرويت من حديث أبي سفيان على وجهين: أحدهما هذا، وأخرجه: ابن سعد في طبقات (٤/ ٦٨)، عن أبي معاوية الضرير، عن الأعمش به، بنحوه وذكر تتمة الحديث بنحو رواية ابن ماجه المتقدمة. ورواه الإِمام أحمد في الزهد (١٩٠)، عن أبي معاوية، به، بنحوه وذكر تتمة الحديث. ورواه الحاكم في المستدرك (٤/ ٣١٧)، عن إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم، عن أبيه، عن يحيى بن يحيى، عن أبي معاوية، به، بنحوه، وذكر تتمة وقال بعده: هذا = = حديث صحيحٌ إسنادُه ولم يخرجاه. وأقره الذهبي: ورواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (٧/ ٤٣٢)، عن أبي القاسم الشحامي، عن أبي بكر البيهقي، عن أبي عبد الله الحاكم به، بنحوه. ورواه أبو نعيم في الحية (١/ ١٩٥)، عن محمَّد بن أحمد، عن عبد الله بن شيرويه، عن إسحاق بن راهويه، عن معاوية، به، بنحوه، كاملًا وزاد في آخره: وهذه الأساود حولي، وإنما حوله مطهرة أو إنجانة. الإجَّانة والإِنجانة: المِرْكن وهي آنية وأفصحها إجّانة، واحدة الأجاجين. يُنظر: القاموس ٤/ ٢٣١، ولسان الميزان ١٣/ ٨: أج ن. ونحوها. ورواه أيضًا في الموضع المتقدم، عن عبد الله بن محمَّد بن جعفر، عن محمَّد بن شعيب التاجر، عن محمَّد بن عيسى الدامغاني، عن جرير، عن الأعمش به، بنحوه ولم يذكر ورود الحوض. والوجه الثاني: عن أبي: سفيان نفسه ولم يذكر أشياخه: رواه ابن عساكر في التاريخ (٧/ ٤٣٢)، عن أبي عبد الله محمَّد بن الفضل، عن أبي سعيد محمَّد بن علي الخشاب، عن أبي محمَّد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، عن أبي سعيد بن الأعرابي، عن أحمد بن عمرو القطراني، عن عمرو بن مرزوق، عن زائدة، عن الأعمش، عن أبي سفيان قال: دخل سعد على سلمان يعوده ... فذكره بنحوه. ورواه في التاريخ (٧/ ٤٣٣)، عن أبي عبد الله محمَّد بن الفضل، عن أبي سعيد محمَّد بن علي الخشاب، عن أبي محمَّد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، عن أبي سعيد بن الأعرابي، عن عبد الرحمن بن خلف، عن عمرو بن مرزوق به، بنحوه. = = ورواه أيضًا في الموضع المتقدم عن أبي القاسم زاهر بن طاهر، عن أبي بكر البيهقي، عن أبي محمَّد الأصبهاني به، بنحوه. ورواه أيضًا في التاريخ (٧/ ٤٣٢)، عن أبي المعالي محمَّد بن يحيى القاضي، عن أبي الحسن عمر بن الحسن بن عتيق بن الروّاس، عن أبي محمَّد عبد الله بن يوسف بن نصر بن أحمد الشيباني، عن أبي بكر أحمد بن يوسف بن خلاد، عن الحارث بن أبي أُسامة، عن معاوية بن عمرو، عن زائدة، به، بنحوه. ورواه أيضًا في المكان السابق عن أبي المعالي محمَّد بن يحيى القاضي، عن أبي محمَّد علي بن زيد بن أحمد التنيسي، عن أبي محمَّد عبد الله بن يوسف بن نصر الشيباني به، بنحوه. ورواه أيضًا في نفس الموضع عن أبي سهل محمَّد بن إبراهيم، عن أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن، عن جعفر بن عبد الله بن يعقوب، عن محمَّد بن هارون الروياني، عن محمَّد بن المثنى، عن محمَّد بن عمار، عن الأعمش به، بنحوه. ورويت نحو هذه الزيادة أيضًا من حديث عامر بن عبد الله: رواها ابن حبّان في صحيحه -الإحسان (٢/ ٤٥: ٧٠٤) - عن محمد بن الحسن بن قتيبة، عن يزيد ابن موهب الرملي، عن ابن وهب، عن أبي هانئ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عامر بن عبد الله أن سلمان الخير حين حضره الموت عرفوا منه بعض الجزع قالوا: ما يجزعك يا أبا عبد الله وقد كانت لك سابقة في الخير شهدت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مغازي حسنة وفتوحًا عظامًا؟ ... فذكره بنحوه. ورواه أبو نعيم في الحلية (١/ ١٩٧)، عن أبي عمرو بن حمدان بن الحسن بن سفيان، عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب به، بنحوه. ورواه ابن عساكر في التاريخ (٧/ ٤٣٢)، عن محمَّد بن هارون، عن محمَّد بن إسحاق، عن أصبغ بن الفرج، عن ابن وهب به، بنحوه. = = وروى نحوها أيضًا من حديث الحسن: رواها أبو نعيم في الحلية (١/ ١٩٦)، عن أبي يحيى محمَّد بن الحسن بن كوثر، عن بشر بن موسى، عن عبد الصمد بن حسان، عن السري بن يحيى، عن الحسن قال: لما حضر سلمان الوفاة جعل يبكي فقيل له: يا أبا عبد الله ما يبكيك أليس فارقت رسول الله ﷺ وهو عنك راض ... فذكر نحوه. وهذه الزيادة ترتقي كأصلها إلى درجة الصحيح لغيره، والله أعلم. ٤٣ - فضل زيد بن صَوحَان (١) ﵁

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.