عنه أحمد وابن معين: ليس بشيء. وقال عنه الدارقطني وغيره: متروك. (وانظر: الميزان ٤/ ٣٣٦). وروا. أيضًا في الموضع المتقدم عن الحسين بن أبي معشر، عن أبي فروة يزيد بن محمَّد بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن كوثر به، بنحوه وزاد فيه: "وإنّ أصدقهم لهجة أبو ذرّ -وفي آخر- وإنّ حبر هذه الأُمة عبد الله بن عباس". = = ورواه أيضًا في نفس الموضع عن ابن صاعد، عن أبي فروة به، بنحوه. ورواه أيضًا في المكان نفسه عن أحمد بن محمَّد بن ميمون، عن إسحاق بن إبراهيم بن الأخيل، عن مبشر بن إسماعيل، عن الكوثر به، بنحوه. ورواه الحاكم في المستدرك (٣/ ٥٣٥)، عن عبد الرحمن بن حمدان الجلّاب، عن أبي حاتم الرازي، عن محمَّد بن يزيد بن سنان الرهاوي، عن الكوثر به، بنحو رواية ابن عدي، وسكت عليه لكن قال الذهبي في التلخيص: قلت: كوثر ساقط. وأصل الحديث من رواية أنس ﵁ أخرجه الترمذي في السنن -أبواب المناقب- باب مناقب معاذ وزيد بن ثابت وأبيّ وأبي عبيدة بن الجراح ﵃. انظر: (٥/ ٣٣٠: ٣٨٧٩)، بلفظ: "أرحم أُمتي بأُمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياءً عثمان، وأقرؤهم لكتاب الله أُبي بن كعب، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ معاذ بن جبل، ألا وإن لكل أُمة أمينًا وأمين هذه الأُمة أبو عبيدة بن الجراح". قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وهو كما قال ﵀. ورواه أيضًا الإمام أحمد في المسند (٣/ ١٨٤)، والحاكم في المستدرك (٣/ ٤٢٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٢١٠)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ١٢٢)، وغيرهم. والله أعلم. ٤٥٥٥ - حَدَّثَنَا (١) محمَّد بْنُ الصَّبَّاح وَأَبُو الرَّبِيْع الزَّهْرَانِيُّ -وكتبته من حديث أبي الربيع- قالا: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ثنا النَّضْر أَبُو عُمَرَ الخَزَّاز، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ على حراء (٢) فتزلزل الجبل فقال ﷺ: "اثْبُتْ حِرَاءُ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيق أَوْ شَهِيدٌ، وَعَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وعلي. وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد وسعيد ﵃.