المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
= من عمر ﵁، والله أعلم عن البوصيري (٣/ ٦٤/ أ عن إسحاق بن راهويه بسند منقطع

الحاكم: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٦٣، ٦٤)، كتاب النكاح -باب الإنساب كلها منقطعة يوم القيامة إلَّا نسبه- من طريق الحاكم بالإِسنادين السابقين بنحوه. ورواه أيضًا في الموضع المتقدم عن أبي عبد الله الحافظ، عن أبي العباس محمَّد بن يعقوب، عن أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن أبي جعفر، عن أبيه علي بن الحسين بنحوه. قال البيهقي: وقد روي من أوجه أُخر موصولًا ومرسلًا. الوجه الثالث: جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ، عن عمر ﵄: رواه الطبراني في الكبير (٣/ ٤٥: ٢٦٣٥)، عن محمَّد بن عبد الله الحضرمي، عن الحسن بن سهل الحناظ، عن سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمَّد به، بنحوه. الطريق الثانية: عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ ﵄: رواه الطبراني في الكبير (٣/ ٤٥: ٢٦٣٤)، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن عبادة بن زياد الأسدي، عن يونس بن أبي يعفور، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ به، بنحوه مختصرًا. قلت: يونس بن أبي يعفور قال عنه الحافظ في التقريب (٦١٤: ٧٩٢٠)، صدوق يخطئ كثيرًا. ورواه أبو نعيم في تاريخ أصفهان (١/ ١٩٩)، عن أبي إسحاق بن حمزة، عن أبي جعفر محمَّد بن عبد الله الحضرمي، عن عبادة بن زياد الأسدي، عن يونس به، = = بنحوه مختصرًا أيضًا. ورواه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ١٥٢: ٢٤٥٥)، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أبي أسامة، عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمَّد بْنِ عُمَرَ بْنِ علي، عن عاصم بن عبيد الله، عن ابن عمر به، بنحوه مختصرًا، وزاد في آخره: "فإنهما لا ينقطعان يوم القيامة". وقال البزّار: لا نعلم رواه عن عاصم بن عبيد اله إلَّا عبد الله بن محمَّد ولا رواه عنه إلَّا أبو أسامة. قلت: عاصم بن عبيد الله بن عاصم قال عنه الحافظ في التقريب (٢٨٥: ٣٥٦٥)، ضعيف. ورواه بحشل في تاريخ واسط (١٤٨، ١٤٩)، عن محمَّد بن عمران، عن عاصم بن عبيد الله، به بنحوه وقال في آخره: "فإنهما يشفعان لصاحبهما". الطريق الثالثة: عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عمر ﵁. رواه الطبراني في المعجم الكبير (٣/ ٤٤: ٢٦٣٣)، عن جعفر بن محمَّد بن سليمان النوفلي المدني، عن إبراهيم بن حمزة الزبيري، عن عبد العزيز بن محمَّد الدراوردي، عن زيد بن أسلم به ولفظه: دعا عمر بن الخطاب ﵁ علي بن أبي طالب ﵁ فسَارَّه ثم قام عليٌّ فجاء الصُّفّة فوجد العباس وعقيلًا والحسن فشاورهم في تزويج أم كلثوم عمر فغضب عقيل، وقال: يا علي ما تزيدك الأيام والشهور والسنون إلَّا العمى في أمرك. والله لئن فعلت ليكونن وليكونن لأشياء عددها ومضى يجرّ ثوبه. فقال علي للعباس: والله ما ذاك منه نصيحة ولكن درة عمر أخرجته إلى ما ترى أما والله ما ذاك رغبة فيك يا عقيل ولكن قد أخبرني عمر بن الخطاب ﵁ إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ... فذكره ثم قال: فضحك عمر ﵁ وقال: ويح عقيل سفيه أحمق. = = قلت: فيه جعفر بن محمَّد بن سليمان شيخ الطبراني لم أجد من ذكره سوى الحافظ في لسان الميزان (٢/ ١٢٣)، وقال: ذكره الطوسي في رجال الشيعة. ورواه أبو نعيم في الحلية (٢/ ٣٤)، عن سليمان بن أحمد، عن جعفر بن سليمان النوفلي به، بنحوه. ورواه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ١٥٢: ٢٤٥٦)، عن سلمة بن شبيب، عن الحسن بن محمَّد بن أعين، عن عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه به، بنحوه. وقال البزّار: قد رواه غير واحد عن زيد بن أسلم، عن عمر مرسلًا ولا نعلم أحدًا قال: زيد بن أسلم، عن أبيه إلَّا عبد الله بن زيد وحده. قلت: وعبد الله بن زيد بن أسلم قال عنه الحافظ في التقريب (٣٠٤: ٣٣٣٠)، صدوق فيه لين. الطريق الرابعة: عقبة بن عامر الجهني، عن عمر ﵁: رواه الخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ١٨٢)، عن الحسن بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إسحاق بن إبراهيم البغوي، عن موسى بن هارون، عن أبي إسحاق بن إبراهيم بن مهران، عن الليث بن سعد، عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ اللَّخْمِيِّ، عن أبيه، عن عقبة بن عامر به، بنحوه. ورواه أيضًا في المكان المتقدم عن محمَّد بن عمر بن القاسم النرسي، عن محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، عن أحمد بن الحسين الصوفي به، بنحوه. قلت: إبراهيم بن مهران ذكره الخطيب في تاريخه (٦/ ١٨٢)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا ولم أجد من ذكره سواه. الطريق الخامسة: عن أيوب، عن عكرمة، عن عمر ﵁: رواه عبد الرزاق في المصنف (٦/ ١٦٣: ١٠٣٥٤)، عن معمر، عن أيوب به، = = بلفظ: تزوج عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وهي جارية تلعب مع الجواري فجاء إلى أصحابه فدعوا له بالبركة فقال: "إني لم أتزوج من نشاط بي ولكن سمعت رسول الله ﷺ ... فذكره وقال: فأحببت أن يكون بيني وبين نبي الله ﷺ سبب ونسب". قلت: عكرمة لم يسمع من علي ولا من عائشة ﵃ فضلًا عن أن يكون سمع من عمر ﵁. (وانظر المراسيل لابن أبي حاتم ١٣١ رقم ٢٨٨، جامع التحصيل ٢٣٩: ٥٣٢)، فهو منقطع. الطريق السادسة: عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن حسن بن حسن، عن أبيه، عن عمر ﵁: رواه البيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٦٤)، كتاب النكاح -باب الأنساب كلها منقطعة يوم القيامة إلاّ نسبه- عن أبي الحسين بن بشران، عن دعلج بن أحمد، عن موسى بن هارون، عن سفيان بن وكيع، عن روح بن عبادة، عن ابن جريج به، بلفظ: إن عمر بن الخطاب ﵁ خطب إلى علي ﵁ أم كلثوم فقال له علي ﵁ إنها تصغر عن ذلك فقال عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ القيامة إلَّا سببي ونسبي" فأحببت أن يكون لي من رسول الله ﷺ سبب ونسب فقال علي ﵁ لحسن وحسين: زوجا عمّكما. فقالا: هي امرأة من النساء تختار لنفسها فقام علي ﵁ مغضبًا فأمسك الحسن ﵁ بثوبه وقال: لا صبر على هجرانك يا أبتاه، فزوجاه. قلت: وهذه الطريق فيها سفيان بن وكيع قال عنه الحافظ في التقريب (٢٤٥: ٢٤٥٦)، كان صدوقًا إلَّا أنه ابتلي بورّاقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه. ورواه ابن السكن في صحاحه كما في التلخيص (١/ ١٦٤). = = الطريق السابعة: عن شبيب بن غرقدة، عن المستظل بن حصين، عن عمر ﵁: رواه القطيعي في زياداته على الفضائل لأحمد (٢/ ٦٢٦: ١٠٧٠)، عن محمَّد بن يونس، عن بشر بن مهران، عن شريك، عن شبيب به بنحوه، وزاد فيه: "كل ولد أب فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم". ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٢٣١: ٢١٤)، عن أبي أحمد بن جعفر، عن محمَّد بن يونس به، بنحوه. قلت: فيه محمد بن يونس الكُدَيمي ضعيف كما قال الحافظ في التقريب (٥١٥: ٦٤١٩)، واتهمه الدارقطني بالوضع وكذَّبه أبو داود. (وانظر الميزان ٥/ ١٩٩). وعليه فالحديث بالنظر إلى كل طريق على حدة ضعيف أو شديد الضعف وبالنظر في الطريقين الأولى والثانية يرتقي إلى درجة الحسن لغيره. وبالنظر إلى مجموع الطرق الأُخرى يكون صحيحًا لغيره، والله أعلم. وللحديث شاهد من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: "كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلَّا سببي ونسبي". رواه الطبراني في الكبير (١١/ ٢٤٣: ١١٦٢١). قال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٧٦)، رجاله ثقات. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٢٧١). ويشهد له أيضًا حديث المسور بن مخرمة المتقدم برقم (٣٩٥١)، واللفظة التي تشهد لهذا الحديث من حديث المسور في درجة الصحيح لغيره كما سبق، والله أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.