٣٩٦٦ - وَقَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا حُسَيْنُ الْمُعَلِّمُ، عَنْ محمَّد بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: اصطَرع الحسن والحسين ﵄ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يقول: "هِيْ حَسَن" فقالت له فاطمة ﵂: يا رسول الله كَأَنَّهُ -يَعْنِي الْحَسَنَ- أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنَ الْحُسَيْنِ ﵄؟ قَالَ ﷺ: " إِنَّ جِبْرِيلَ ﵊ يُعِينُ الْحُسَيْنَ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أُعين الْحَسَنَ ﵄". * هذا مرسل. ٣٩٦٦ - درجته: ضعيف جدًا بهذا الإِسناد؛ لأن الحسن بن قتيبة ضعيف جدًا ومع ذلك فهو مرسل كما قال الحافظ ﵀. قال البوصيري (٣/ ٦٢/ أ)، رواه الحارث بن أبي أُسامة عن الحسن بن قتيبة وهو ضعيف. تخريجه: لم أجده هكذا مرسلًا، ولكن ذكر صاحب كنز العمال (١٣/ ٦٦١: ٣٧٦٧٩)، عن علي أن النبي ﷺ كان قاعدًا في موضع فجاء الحسن والحسين فاعتركا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وعليٌّ جالس: "ويها حسين خذ حسنًا"، فقلت: تولب على حسن وهو أكبرهما يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "هذا جبريل قائم وهو يقول: ويها حسين خذ حسنًا". وعزاه المُتقي لابن شاهين وقال: سنده لا بأس به إلَّا أن فيه انقطاعًا. قلت: لم أقف على كتاب ابن شاهين، والاختلاف ظاهر بين الروايتين، والله أعلم.