المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بعض أزواج

النَّبِيُّ ﷺ: "مرحبًا يا ابنتي -ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله- ثم أسر إليها حديثًا" فبكت فقلت لها: لم تبكين؛ ثم أسر إليها حديثًا فضحكت فقلت: ما رأيت كاليوم فرحًا أقرب من حزن فسألتها عما قال فقالت: = = ما كنت لأفشي سر رسول الله ﷺ، حتى قبض النبي ﷺ فسألتها فقالت: "أسر إلي أن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلَّا حضر أجلي دهانك أول أهل بيتي لحاقًا بي" فبكيت. فقال: أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة -أو نساء المؤمنين؟ - فضحكت لذلك". ورواه الإِمام أحمد في المسند (٦/ ٢٨٢)، عن أبي نعيم، به، بنحوه. ورواه النسائي في خصائص علي ﵁ (١١٩: ١٢٨)، عن أحمد بن سليمان، عن أبي نعيم، به، بنحوه. ورواه الطبراني في الكبير (٢٢/ ٤١٨: ١٠٣٢) عن علي بن عبد العزيز عن أبي نعيم به، بنحوه. ورواه الإِمام مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة- فضائل فَاطِمَةَ بِنْتِ النَّبِيِّ ﷺ ورضي الله عنها: ح (٢٤٥٠)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن زكرياء، به، بنحوه. ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٣٥٧: ٣٩٤٣)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن ابن نمير، عن زكريا، به، مختصرًا. ورواه ابن ماجة في السنن- كتاب الجنائز باب ما جاء في ذكر مرض رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ح (١٦٢١)، عن أبي بكر، به، بنحوه. ورواه الإِمام مسلم في الموضع المتقدم عن عبد الله بن نمير، به، بنحوه. ورواه أيضًا في نفس المكان عن عبد الله بن نمير، عن أبيه، عن زكريا، به، بنحوه. وذكره الحاكم في المستدرك (٣/ ١٥٦) من طريق زكريا، به بلفظ أن النبي ﷺ قال وهو في مرضه الذي توفي فيه: يا فاطمة إلَّا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين وسيدة نساء هذه الأمة وسيدة نساء المؤمنين. وقال الحاكم: هذا إسناد صحيح ولم يخرجاه هكذا. = = وأقره الذهبي. ورواه البيهقي في الدلائل (٦/ ٣٦٤)، عن الحاكم، عن أبي العباس محمَّد بن يعقوب، عن محمَّد بن إسحاق الصغاني، عن أبي نعيم، عن زكريا، به، بنحوه. ورواه أيضًا في الموضع ذاته أحمد بن الحسن القاضي، عن أبي العباس محمَّد بن يعقوب، به، بنحوه. ورواه النسائي في السنن الكبرى (٥/ ٩٦: ٨٣٦٨)، عن علي بن حجر، عن سعدان بن يحيى، عن زكريا، به، بنحوه. ورواه البخاري في كتاب الاستئذان -باب من ناجى بين يدي الناس ولم يخبر بسر صاحبه فإذا مات أخبر به- البخاري مع الفتح (١١/ ٨٢: ٦٢٨٥، ٦٢٨٦)، عن موسى، عن أبي عوانة، عن فراغ، به، بنحوه. ورواه مسلم في كتاب الفضائل- باب فضائل فاطمة ﵂ ح (٢٤٥٠)، عن أبي كامل الجحدري، عن فضيل بن حسين، عن أبي عوانة، به، بنحوه. ورواه البيهقي في الدلائل (٧/ ١٦٤)، عن علي بن أحمد بن عبدان، عن أحمد بن عبيد الصفار، عن أبي مسلم، عن سهل بن بكار، عن أبي عوانة، به، بنحوه. فهذان وجهان روي الحديث بهما ولم يرد ذكر الإِرسال في الوجه الثاني؟ فلذلك يحتمل أن يكون الوجه الأول عن امرأة أخرى مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ كما قال الحافظ ﵀، وهذا جمع بين الوجهين، والله أعلم. ٣٩٥٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَام، ثنا يزيد بن زُرَيع، ثنا رَوْح بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قال: قالت عائشة ﵁: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَصْدَقَ مِنْ فَاطِمَةَ غير أبيها ﷺ، وَكَانَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سلها فإنها لا تكذب. ٣٩٥٧ - درجته: صحيح بهذا الإِسناد، والله أعلم. وقد عزاه البوصيري وسكت عنه (٣/ ٦١/ أ). وقال الهيثمي (٩/ ٢٠٤): رواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى. . . ورجالهما رجال الصحيح. تخريجه: رواه الطبراني في الأوسط (٣/ ٣٤٨: ٢٧٤٢)، عن إبراهيم بن أحمد الوكيعي، عن أمية، به، بلفظ: "ما رأيت أفضل من فاطمة غير أبيها ... الحديث". ورواه الحاكم في المستدرك (٣/ ١٥٤)، عن أبي العباس محمَّد بن يعقوب بن إسحاق الصغاني عن عثمان بن عمير، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ المنهال بن عمرو، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المؤمنين ﵂ قالت: "ما رأيت أحدًا كان أشبه كلامًا وحديثًا من فاطمة برسول الله ﷺ وكانت إذا دخلت رحب بها وقام إليها فأخذ بيدها فقبلها وأجلسمها في مجلسه". قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه قال الذهبي: كذا قال بل صحيح. ورواه أيضًا في المستدرك (٣/ ١٥٩، ١٦٠)، عن أبي العباس محمَّد بن يعقوب، عن العباس بن محمَّد الدوري، عن عثمان بن عمير، به، بنحوه وقال في آخره: قامت إليه مستقبلة وقبلت يده. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٣٩٥٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيْعَة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدر، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقَامَ أَيَّامًا لَمْ يَطْعَم طَعَامًا حَتَّى شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَطَافَ ﷺ فِي مَنَازِلِ أَزْوَاجِهِ فَلَمْ يُصِب عِنْدَ وَاحِدَةٍ منهن شيئًا، فأتى فاطمة ﵂ فقال: "يا بُنَيَّة هل عندك شَيْءٌ آكُلُهُ فَإِنِّي جَائِعٌ؟ " فَقَالَتْ: لَا وَاللَّهِ بأبي أنت وأمي، فلما خرج من عندها بعثت جَارَةٌ لَهَا بِرَغِيفَيْنِ وَقِطْعَةِ لَحْمٍ، فَأَخَذَتْهُ مِنْهَا فوضعته في جَفْنَةٍ (٢) لها وغطت عليها، وقالت: وَاللَّهِ لَأُوثِرَنَّ بِهَذَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى نَفْسِي وَمَنْ عِنْدِي، وَكَانُوا جَمِيعًا مُحْتَاجِينَ إِلَى شُبْعَةِ (٣) طَعَامٍ، فَبَعَثَتْ حَسَنًا أو حسينًا ﵄ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَجَعَ إِلَيْهَا، فَقَالَتْ لَهُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قد أتى الله تعالى بشيء فخَبَّأْتُه لك. قال ﷺ: "هَلُمِّي به" (٤) فأتته به فكشف عَنِ الْجَفْنَةِ فَإِذَا هِيَ مَمْلُوءَةٌ خُبْزًا وَلَحْمًا، فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَيْهَا بَهِتَتْ (٥) وَعَرَفَتْ أَنَّهَا بَرَكَةٌ من الله ﷿ فحمدت الله تعالى، وصلت على نبيه ﷺ، وَقَدَّمَتْهُ (٦) إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فلما رآه حمد الله تعالى وقال: "من أين لك هذا با بُنَيَّة؟ " فقلت يا أبتِ: ﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (٧).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.