علي: يهلك في رجلان ... إلخ. وروى الحديث من طريق الحكم بن عبد الملك كما هنا: رواه الإِمام أحمد في فضائل الصحابة (٢/ ٦٣٩: ١٠٨٧) عن سريج بن يونس، عن أبي حفص الأبار، عن الحكم بن عبد الملك، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجذ، عن علي ﵁، بنحوه، وقال: يهلك في رجلان محب مفرط يقرظني بما ليس في، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني. وفيه الحكم بن عبد الملك قال عنه الحافظ في التقريب (١٧٥: ١٤٥١): ضعيف. ورواه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (١/ ١٦٠) عن سريج، عن أبي حفص الأبار. ورواه أيضًا في كتاب السنة له (١/ ١٩٠) برقم (١٢٦٢) عن سريج، عن أبي حفص الأبار. = = ورواه في زياداته على الفضائل لأبيه (٢/ ٦٣٩: ١٠٨٧)، و (٢/ ٧١٣: ١٢٢١)، عن سريج. ورواه أحمد في فضائل الصحابة (٢/ ٦٣٩: ١٠٨٧) عن الحسن بن عرفة، عن أبي حفص الأبار. ورواه عبد الله في زياداته على الفضائل- المكان السابق عن الحسن بن عرفة، عن أبي حفص الأبار. ورواه أبو يعلى في مسنده (١/ ٢٧٣: ٥٣٠)، عن الحسن بن عرفة، عن أبي حفص الأبار. ورواه النسائي في خصائص علي ﵁ (١٠٢: ١٠٠)، عن أبي جعفر محمد بن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ معين، عن أبي حفص الأبار. ورواه عبد الله بن أحمد في زياداته على الفضائل لأبيه (٢/ ٧١٣: ١٢٢٢)، عن سفيان بن وكع، عن خالد بن مخلد، عن أبي غيلان الشيباني. ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٢٧: ٣٥٧)، عن ابن الحصين، عن ابن المذهب، عن أحمد بن جعفر، عن عبد الله بن أحمد، عن سفيان بن وكيع، عن خالد بن مخلد، عن أبي غيلان الشيباني، كلهم، عن الحكم بن عبد الملك، به، بنحوه، وقال في رواية ابن الجوزى: محب مطرىء يفرطني بما ليس في، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني ألا وإني لست بنبي ولا يوحى إلى. قال ابن الجوزى: هذا حديث لا يصح. ثم نقل تضعيف الأئمة للحكم. وقال بعده: وأما سفيان بن وكيع فقال النسائي: ليس بشيء. وقال ابن عدي: كان إذا لقن تلقن. وقال أبو زرعة كان يتهم بالكذب. وروى المرفوع دون الموقوف من طريق الحكم أيضًا، وتابعه محمد بن كثير القرشي الكوفي: رواه البخاري في تاريخه الكبير (٣/ ٢٨١) معلقًا عن مالك بن إسماعيل. = = ورواه ابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٤٨٤: ١٠٠٤)، عن محمد بن إدريس أبي حاتم، عن أبي غسان. ورواه الحاكم في المستدرك (٣/ ١٢٣)، عن أبي قتيبة، عن سالم بن الفضل ابن الآدمي، عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن عمه أبي بكر، عن علي بن ثابت الدهان. كلهم عن الحكم، به دون ذكر الموقوف وفي المستدرك زيادة في آخر الموقوف. قال فيها: ألا وإني لست بنبي ولا يوحى إلي ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه ﷺ ما استطعت فما أمرتكم من طاعة الله تعالى فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم أو كرهتم وما أمرتكم بمعصية أنا وغيري فلا طاعة لأحد في معصية الله ﷿ إنما الطاعة في المعروف. وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي فقال: قلت: الحكم وهاه ابن معين. وأما حديث محمد بن كثير القرشي فرواه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ٢٠٢: ٢٥٦٦) عن الحسن بن يونس الزيات، عن محمد بن كثير الملائي، عن الحارث بن حصيرة، به، مقتصرًا على المرفوع. وقال بعده: لا نعلمه عن علي مرفوعًا إلَّا بهذا الإِسناد. اهـ. ومحمد بن كثير القرشي قال عنه الحافظ في التقريب (٥٠٤: ٦٢٥٣): ضعيف. قال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٣٦): رواه عبد الله والبزار باختصار وأبو يعلى أتم منه وفي إسناد عبد الله وأبي يعلى الحكم بن عبد الملك وهو ضعيف وفي إسناد البزّار محمد بن كثير القرشي الكوفي، وهو ضعيف. اهـ. قلت: الحديث ضعيف بالنظر إلى كل طريق على حدة لكن بالنظر إلى الطريقين معًا يرتقي إلى رتبة الحسن لغيره، والله أعلم. ٣٩٤١ - وقال الحارث (١): حدّثنا عبد الرحمن بن زياد، ثنا مروان [بن (٢) معاوية الفزاري عَنْ قَنَان بْنِ عَبْدِ اللَّهِ]، عَنْ زِرِّ بن حُبَيش، عن سَعْدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مالي ولكم، من آذى عليًّا ﵁ فقد آذاني".