لعلي ﵁: "أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي". * صحَّحه ابن حبّان (٢). ٣٩٢٣ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لضعف محمد بن سلمة بن كهيل. قال البوصيري (٣/ ٥٢/ أ): رواه أبو يعلى وعنه ابن حبّان في صحيحه. قلت: حديث سعد في الصحيح وإنما أخرجته لانضمامه مع حديث أم سلمة. وذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ١١٢)، من حديث أم سلمة ﵂ فقط ثم قال بعده: رواه أبو يعلى والطبراني وفي إسناد أبي يعلى محمد بن سلمة بن كهيل وثقه ابن حبّان وضعّفه غيره وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال: عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ وَعَنْ أُمِّ سلمة، وقال الطبراني: عن عامر بن سعد، عن أبيه، عن أم سلمة، فالله أعلم. اهـ. تخريجه: الحديث مداره على سلمة بن كهيل واختلف عليه في إسناده على وجهين: الوجه الأول: عنه، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أبيه وأم سلمة كما عند أبي يعلى. = = ورواه كذلك ابن أبي عاصم في السنَّة (٢/ ٦٠٠: ١٣٣٣)، عن الأزرق بن علي، عن حسّان بن إبراهيم، به بنحوه. الوجه الثاني: عنه، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أبي وقاص، عن أم سلمة، عن النبي ﷺ: رواه الطبراني في الكبير (٢٣/ ٣٧٧: ٩٨٢)، عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن الحسن بن علي الحلواني، عن إسماعيل بن أبان، عن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، به بنحوه. والراجح عندي من الوجهين هو الأول، وأما الثاني فهو مرجوح والحمل فيه على يحيى بن سلمة بن كهيل فإنه متروك كما قال الحافظ وغيره (التقريب ٥٩١: ٧٥٦١). ومما يرجح الوجه الأول: رواية الصحيحين وغيرهما التي فيها ثبوت سماع سعدٍ ﵁ الحديث من النبي ﷺ مباشرة. فقد رواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة ﵃ -باب مناقب علي ﵁ البخاري مع الفتح (٧/ ٨٨: ٣٧٠٦)، عن إبراهيم بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بنحو لفظه هنا. ورواه أيضًا في كتاب المغازي- باب غزوة تبوك (٧/ ٧١٦: ٤٤١٦) عن مصعب بن سعد، عن أبيه. ورواه مسلم في الصحيح- كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب بن أبي طالب ﵁ (ح ٢٤٠٤)، عن عامر بن سعد ومصعب بن سعد وإبراهيم بن سعد، عن أبيهم ﵁ وفي حديث عامر قال سعيد بن المسيب فأحببت أن أشافه به سعدًا فلقيت سعدًا فحدَّثته مما حدثني به عامر فقال: أنا سمعته. فقلت: آنت سمعته؟ فوضع اصبعه على أُذنيه فقال: =