المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تخريجه: هذا الحديث

عنه الحافظ في التقريب (٤٤٨: ٥٤٤٣)، صدوق كثير الخطأ. ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٢٩٤) -باب الوتر- عن أبي بكرة، عن أبي داود، عن فليح به، بنحوه. ورواه الدارقطني في السنن (٢/ ٣٤)، عن أحمد بن إسحاق بن بهلول، عن أبيه، عن زيد بن الحباب، عن فليح به، بنحوه. ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٢٤)، كتاب الصلاة -باب الوتر بركعة- عن أبي طاهر الفقيه، عن أبي حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزّار، عن أبي الأزهر، عن يونس بن محمد، عن فليح به، بنحوه. ورواه ابن عساكر في تاريخه (١١/ ٢٦٦)، عن أبي القاسم، عن أبي طاهر الفقيه، عن أبي حامد البزّار، عن يونس بن محمد به، بنحوه. وأما حديث السائب بن يزيد ﵁ فقد رواه: عبد الرزاق في المصنف (٣/ ٢٤: ٤٦٥٣) -أبواب الصلاة -باب كم الوتر- عن ابن جريج، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يزيد أن رجلًا سأل عبد الرحمن بن عثمان التيمي عن صلاة طلحة بن عبيد الله قال: إن شئت أخبرتك عن = = صلاة عثمان بن عفان؟ قال: نعم. قال: قلت: لأغلبن الليلة النّفر على الحجر يريد المقام قال: فلما قمت إذا رجل يزحمني متقنّعًا. قال: فنظرت فإذا هو عثمان. فتاخرت عنه فصلى، فإذا هو يسجد سجود القرآن حتى إذا قلت: هو أذان الفجر، أوتر بركعة لم يصلّ غيرها ثم انطلق. قلت: وهذا إسناد صحيح. ورواه محمد بن نصر المروزي في قيام الليل من طريق السائب كما في مختصر قيام الليل، باب الجمع بين السور في ركعة (ص ١٥١، وص ٢٨٦). ورواه ابن عساكر في تاريخه (١١/ ٢٦٦)، عن أبي القاسم السمرقندي، عن محمد بن أحمد بن الصقر، عن محمد بن الحسين بن يوسف، عن محمد بن أحمد بن عبد الله النقوي، عن إسحاق الدَّبري، عن عبد الرزاق به، بنحو لفظ عبد الرزاق. وأما حديث عثمان بن عبد الرحمن فقد رواه: أبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٢٦٥: ٢٧٦)، عن إبراهيم بن عبد الله، عن أبي العباس الثقفي، عن قتيبة، عن أبي علقمة عبد الله بن محمد الفروي، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن أبيه عبد الرحمن بنحوه، وقال في آخره: ثم أخذ نعليه فلا أدري صلَّى قبل ذلك شيئًا أم لا. وتقدم أن متابعة السائب بن يزيد عند عبد الرزاق إسنادها صحيح. وعليه فالحديث صحيح بهذه المتابعة، والله أعلم. ٣٩١٠ - حدّثنا (١) يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي لَيْلَى قَالَ: أَشْرَفَ (٢) علينا عثمان ﵁ يَوْمَ الدَّارِ (٣) فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَقْتُلُونِي فَإِنَّكُمْ إِنْ قَتَلْتُمُونِي كُنْتُمْ هَكَذَا وَشَبَّكَ (٤) بين أصابعه ﵁. ٣٩١٥ - درجته: هذا موقوف حسن بهذا الإِسناد؛ لأن عبد الملك بن أبي سليمان صدوق. قال البوصيري (٣/ ٤٩/ب): رواه أحمد بن منيع موقوفًا ورواته ثقات. تخريجه: هذا الحديث رواه عن عثمان ﵁ مع أبي ليلى الحسنُ البصري ومجاهد بن جبر وعبد الرحمن بن جبير. أما حديث أبي ليلى فقد رواه مع أحمد بن منيع: خليفة بن خياط في تاريخه (١٧١)، به بنحوه. ورواه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (١١/ ٣٣٤)، به بنحوه. ورواه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٥٢)، عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن عبد الملك به قال: شهدت عثمان ﵁ وهو محصور فاطّلع من كُوَّةٍ وهو يقول: يا أيها الناس لا تقتلوني واستبقوني فوالله لئن قتلتموني لا تصلُّون جميعًا. . . وقال في آخره: ثم قال: ﴿وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيد﴾ [هود: ٨٩ - ٨٩]، وأرسل إلى عبد الله بن سلام فقال: ما ترى؟ فقال: الكفَّ الكفَّ فإنه أبلغ لك في الحجة. = = ورواه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (١١/ ٣٣٤)، عن أبي محمد بن عبد الباقي، عن أبي محمد الجوهري، عن أبي عمرو بن حيّوية، عن أحمد بن معروف، عن الحسين بن الفهم، عن ابن سعد به بنحوه. ورواه أيضًا في نفس الموضع عن أبي طالب بن أبي عقيل، عن أبي الحسن الخلعي، عن أبي محمد بن النحاس، عن أبي سعيد بن الأعرابي، عن الحسن بن علي بن عفان، عن أبي أسامة به بنحوه، وقال: واستعتبوني. وأما حديث الحسن فقد أخرجه: خليفة بن خياط في تاريخه (١٧١)، عن أبي داود، عن سهل السرّاج، عن الحسن بنحوه. ثم قال: قال الحسن: فوالله إن صلّى القوم جميعًا إن قلوبهم لمختلفة. وإسناده حسن فإن سهل بن أبي الصلت السرّاج قال عنه الحافظ في التقريب (٢٥٨: ٢٦٦٣)، صدوق له أفراد كان القطان لا يرضاه. وعليه فحديث أبي ليلى صحيح لغيره لهذا المتابع. ورواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (١١/ ٣٣٤)، عن أبي غالب محمد بن الحسن السيرافي، عن أحمد بن إسحاق، عن أحمد بن عمران، عن موسى، عن خليفة، به بنحوه. وأمّا حديث مجاهد فقد رواه: ابن سعد في الطبقات (٣/ ٤٩)، عن عمرو بن عاصم الكلابي، عن حفص بن أبي بكر، عن هيّاج بن سريع، عن مجاهد قال: أشرف عثمان ﵁ على الذين حاصروه فقال: يا قوم لا تقتلوني فإني وَالٍ وأخٌ مسلم فوالله إن أردتُ إلَّا الإصلاح ما استطعت أصبت أو أخطأت وإنّكم إن تقتلوني لا تصلوا جميعًا أبدًا ولا تغزوا جميعًا أبدًا ولا يُقسم فيؤكم بينكم. قال: فلما أبوا قال: أنشدكم الله هل دعوتم عند وفاة أمير المؤمنين مما دعوتم به وأمركم جميعًا لم يتفرق وأنتم أهل دينه وحقه = = فتقولون إن الله لم يجب دعوتكم؟ أم تقولون: هان الدين على الله؟ أم تقولون: إني أخذت هذا الأمر بالسيف والغلبة ولم آخذه عن مشورة من المسلمين؟ أم تقولون: إن الله لم يعلم من أول أمري شيئًا لم يعلم من آخره؟ فلما أبوا قال: اللهم أحصهم عددًا واقتلهم بددًا ولا تبق منهم أحدًا. قال مجاهد: فقتل الله منهم من قتل في الفتنة وبعث يزيد إلى أهل المدينة عشرين ألفا فاباحوا المدينة ثلاثًا يصنعون ما شاؤوا لمداهنتهم. ورواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (١١/ ٣٣٤)، عن أبي بكر الحاسب، عن أبي محمد الجوهري، عن أبي عمرو الجزار، عن أحمد بن معروف، عن الحسين بن اللهم، عن ابن سعد به بنحوه. وحفص بن أبي بكر وهيّاج بن سريع لم أجد لهما ترجمة. وأما حديث عبد الرحمن بن جبير فقد رواه: نعيم بن حمّاد في الفتن (١/ ١٨٥: ٤٨٨)، عن أبي المغيرة، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن جبير أن عثمان ﵁ قال يوم حُوصر: بم يستحلون قتلي وإنما يحل القتل على ثلاثة: من كُفْر بعد إيمان، وزنىً بعد إحصان، أو قتل نفس بغير نفس ولم آت من ذلك شيئًا، والله لئن قتلتموني لا تَصلُّوا جميعًا ولا تجاهدوا عدوًا جميعًا إلَّا عن أهواء متفرقة. ولم أجد من نصّ على سماع عبد الرحمن بن جبير، من عثمان ﵁. والحاصل في الحديث أنه صحيح لغيره لمتابعة الحسن البصري، والله أعلم. ٣٩١١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا شَيْبان هُوَ ابْنُ فَرُّوخ ثنا بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبِيْدة بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عطاء [الكيخاراني (٢)]، عن جابر اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: "بَيْنَمَا (٣) نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِ فِي نَفَرٍ (٤) مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص ﵃ فقال النبي ﷺ: "لِيَنْهَضْ كُلُّ رَجُلٍ إِلَى كُفْئِه" (٥) وَنَهَضَ النَّبِيُّ ﷺ إلى عثمان ﵁ فَاعْتَنَقَهُ وَقَالَ: "أنتَ وَليِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". * رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ (٦) وَصَحَّحَهُ وذَهَل عَنْ ضعف (٧) طلحة بن زيد فإنه متروك.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.