امرأته: "إن تقتلوه أو تدعوه فقد كان يحيي الليل بركعة يجمع فيها القرآن". وقد رواه الطبراني في المعجم الكبير (١/ ٨٧: ١٣٠). ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٢٦٥: ٢٧٥)، وفي الحلية (١/ ٥٧). ورواه ابن شبة في تاريخ المدينة (٤/ ١٢٧٢). والأثر وإن كان رجاله ثقات إلَّا أن فيه انقطاعًا فإن ابن سيرين لم يشهد هذا؛ لأنه ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان ﵁ كما في طبقات ابن سعد (٧/ ١٤٣)، وغيره. وقد روي نحو هذا عن عطاء بن أبي رباح رواه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٥٦)، ولكن فيه يوسف بن الغَرِق قال عنه ابن عدي كما في لسان الميزان (٦/ ١٤٥)، كذاب. = = وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال محمود بن غيلان: ضرب أحمد ويحيى بن معين وأبو خيثمة على حديثه وأسقطوه. وروى أبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٢٦٤: ٢٧٤)، عن أبي سلمة بنحو حديث ابن سيرين ولكن فيه أبو عمرو بن حمدان لم أر من ترجم له، وفيه أيضًا المسيب بن واضح ضعفه الدارقطني وغيره. ينظر: الميزان (٥/ ٢٤١)، واللسان (٦/ ٤٠). وعليه فلا يرتقي الحديث ولكن يشهد له ما في الحديث رقم (٣٩٠٩)، وسيأتي أنه صحيح. فالحديث إذًا صحيح لهذا الشاهد، والله أعلم. ٣٩٠٨ - حَدَّثَنَا (١) النَّضْر بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيم قَالَ: كَانَ عُثْمَانُ ﵁ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ قَالَ: مَرْحَبًا بِالْقَائِلِينَ عَدْلًا. . . وَبِالصَّلَاةِ مرحبًا وأهلًا (٢)