المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
= فأتيته
وبايعتُه فوالله ما عصيتُه ولا غششتُه حتى توفاه الله، ثم أبو بكر مثله، ثم عمر مثله، ثم استُخلِفتُ أفليس لي من الحق مثل الذي لهم؟. قلت بلى. قال: فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم؟ أما ما ذكرت من شأن الوليد فسنأخذ فيه بالحق إن شاء الله، ثم دعا عليًّا فأمره أن يجلده فجلده ثمانين". ورواه البخاري أيضًا في كتاب مناقب الأنصار باب هجرة الحبشة (٣٨٧٢). والحاصل: أن بعض جمل حديث عثمان ﵁ ترتقي مما تقدم من الشواهد إلى رتبة الحسن لغيره، كقوله: ما زنيت في جاهلية ولا إسلام. لكن الحديث في الجملة يبقى ضعيفًا، والله أعلم. ٣٩٠٧ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خالد ثنا [الزبير] (١) عمن حدثه قال: إن كان عثمان ﵁ لَيَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ إلَّا هَجْعَةً (٢) مِنْ أوله.