المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
درجته: موقوف ضعيف بهذا الإسناد لضعف ابن لهيعة عن البوصيري (٣/ ٤٨/ب

رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "من يشتري هذه الربعة ويزيدها في المسجد له بيت في الجنة فاشتريتها وزدتها في المسجد". ورواه ابن أبي عاصم في السنَّة (٢/ ٥٩٥: ١٣٠٨)، عن أبي بكر بن أبي شيبة به بنحوه. ورواه أيضًا في الآحاد والمثاني (١/ ١٢٥: ١٢٨)، عن أبي بكر به مقتصرًا على قوله: إني لرابع الإِسلام. ورواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (٢/ ٤٨٨)، عن يحيى بن عبد الله بن بكير، عن ابن لهيعة، به، وقال فيه: قال أبو ثور: قدمت على عثمان بن عفان فبينا أنا عنده قال: لقد اختبأت عند ربي عشرًا ... وذكره بنحوه وزاد: "ولا مرّت بي جمعة منذ أسلمت إلَّا وأنا أعتق فيها رقبة إلَّا أن لا يكون فأعتقها بعد ذلك، ولا كذبت في جاهلية ولا إسلام قط". ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١١/ ٣٧٤)، في أول حديث طويل في قصة مقتل عثمان ﵁، عن ابن عائذ، عن الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن لهيعة، به، بلفظ: كذب والله ابن عديس لولا ما ذكرت ما ذكرت لك إني لرابع أربعة في الإِسلام، ولقد أنكحني رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ابْنَتَهُ ثم توفيت فأنكحني الأخرى، والله ما زنيت، ولا شربت في جاهلية ولا إسلام، ولا تغنيت ولا تمنيت منذ أسلمت، ولا مسست فرجي بيميني منذ بَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، ولقد جمعت الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ولا أتت عليّ جمعة إلَّا وأنا أعتق فيها رقبة منذ أسلمت إلَّا أن لا أجدها في تلك الجمعة فأجمعها في الجمعة الثانية. ورواه ابن شبَّه في تاريخ المدينة (١١٥٦)، عن إبراهيم بن المنذر، عن عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة به، بنحوه. = = ورواه الطبراني في المعجم الكبير (١/ ٨٥: ١٢٤)، عن المقدام بن داود المصري، عن أبي الأسود النضر بن عبد الجبار، عن ابن لهيعة به، بنحوه. وقد روى الترمذي شراءه ﵁ لبقعة المسجد من حديث ثمامة بن حزن القشيري في أبواب المناقب- مناقب عثمان ﵁ (٥/ ٢٩٠: ٣٧٨٧)، في حديث حصر عثمان ﵁ في الدار. وقال الترمذي بعده: هذا حديث حسن وقد روي من غير وجه عن عثمان ﵁. وروى ابن ماجه قوله: "ما تغنيت ولا تمنيت ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعت بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ" في أبواب الطهارة- باب كراهية مسّ الذكر باليمين والاستنجاء باليمين (١/ ٦٢). وفيه الصلت بن دينار قال عنه الحافظ في التقريب (٢٧٧: ٢٩٤٧): متروك ناصبي. وروى أبو نعيم في الحلية (١/ ٦١) قوله: "ما أخذته بيمينى منذ أسلمت" وفيه الصلت أيضًا. وروى في المكان نفسه قوله: "وما زنيت في جاهلية ولا إسلام وما ازددت للإِسلام إلَّا حياءً". وفيه إبراهيم بن عبد الله لم يتبين لي من هو. ولهذا الحديث شاهد من حديث أبي أمامة عن عثمان ﵄ رواه أبو داود في سننه (٤/ ٦٤٠: ٤٥٠٢) - كتاب الديات. ورواه الترمذي في أبواب الفتن (٣/ ٣١٢)، باب ما جاء: "لا يحل دم امرئ مسلم إلَّا بإحدى ثلاث" (ح ٢٢٤٧)، إن عثمان بن عفان ﵁ أشرف يوم الدار فقال: "أنشدكم الله أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: لا يحل دم امرئ مسلم إلَّا بإحدى ثلاث: زنًى بعد إحصان، أو ارتداد بعد إسلام، أو قتل نفس بغير حق فقتل به"، فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام ولا ارتددت منذ بَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، ولا = = قتلت النفس التي حرم الله فبم يقتلوني؟ ". وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وقد رواه النسائي في السنن الكبرى -كتاب المحاربة- ذكر ما يحل به دم المسلم (٢/ ٢٩٢: ٣٤٨٢)، عن أبي أمامة وعبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عثمان قال: "ولا تمنيت أن لي بديني بدلًا منذ هداني الله ولا قتلت نفسًا فبم تقتلوني؟ " وإسناد النسائي صحيح. ورواه ابن ماجه في كتاب الحدود، باب لا يحل دم امرئ مسلم إلَّا في ثلاث (٢٥٦١)، عن أبي أمامة. وإسناده صحيح أيضًا. ورواه الإِمام أحمد في المسند (١/ ٦٥)، بإسناد صحيح. ورواه ابن شبّة في تاريخ المدينة (١١٨٦). ورواه الإِمام أحمد في فضائل الصحابة له (١/ ٤٦٥: ٧٥٤، ٧٥٥) و (١/ ٤٩٥: ٨٠٦) و (١/ ٥٠٨: ٨٣٠). وهو في المسند (١/ ٦٣)، من طريق ابن عمر عن عثمان ﵄ وأيضًا في فضائل الصحابة (١/ ٤٦٤: ٧٥٢). ورواه أيضًا أبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٢٧٥: ٢٨٦). ومن شواهده: ما رواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة ﵃، باب مناقب عثمان بن عفان ﵁ الفتح (٧/ ٦٦: ٣٦٩٦)، مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الخيار أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قالا: ما يمنعك أن تكلم عثمان لأخيه الوليد فقد أكثر الناس فيه؟ فقصدت لعثمان حتى خرج إلى الصلاة قلت: إن لي إليك حاجة وهي نصيحة لك. قال: يا أيها المرء منك -قال معمر: أراه قال: أعوذ بالله منك- فانصرفت فرجعت إليهما إذ جاء رسول عثمان =

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.