مثل ذلك. فلما أخذ الميثاق قال: ارفع يديك يا عثمان. فبايعه. فبايع له علي. وولج أهل الدار فبايعوه. هذه رواية الصحيح. أخرجها البخاري: في مناقب عثمان (٣/ ١٩: ٣٧٠٠)، عن موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة، عن حصين، عن عمرو بن ميمون باللفظ المتقدم. = = وفي الجهاد، باب يقاتل عن أهل الذمة (٢/ ٣٧٣: ٣٠٥٢)، عن موسى به وذكر قطعة يسيرة جدًا منه. وفي الجنائز (١/ ٤٢٨: ١٣٩٢)، عن قتيبة، عن جرير، عن حصين، عنه ببعضه أيضًا. وفي تفسير سورة الحشر (٣/ ٣٠٦: ٤٨٨٨)، عن أحمد بن يونس، عن أبي بكر ابن عياش، عن حصين به بقطعة يسيرة أيضًا. وأخرجه أيضًا بن حبّان في صحيحه. انظر: الإِحسان (٩/ ٣٢: ٦٨٧٨). وابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٥٧٤)، المغازي (١٨٩٠٥). والبيهقي في سننه الكبرى (٨/ ٤٧)، كتاب الجنايات. وابن سعد في الطبقات الكبرى (٣/ ٣٣٧)، وابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٨٩٨: ٨٩٩)، وفي (٣/ ٩٣٤ و ٩٣٥). وابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ١٧٥)، وابن عساكر في تاريخه (١٣/ ١٦٢)، كلهم من طريق حصين، عن عمرو بن ميمون بنحوه مختصرًا أحيانًا. (ب) طريق أبي إسحاق السبيعي، عن عمرو بن ميمون. وهي التي تقدمت عند الحارث وتقدم لفظها. وبينها وبين رواية الصحيح بعض الفروق اليسيرة. وقد أخرجها أيضًا أبو نعيم في الحلية (٤/ ١٥١)، من طريق الحارث به بنحوه. وابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٥٧٨)، المغازي (ح ١٨٩٠٦)، عن وكيع، عن إسرائيل. وابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٨٩٦)، عن عبد الله بن رجاء، عن إسرائيل. وابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٤٠) عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي (٣/ ٣٣٩)، عن معاوية بن عمر والحسن بن موسى الأشيب وأحمد بن عبد الله بن يونس. كلهم عن زهير بن معاوية. وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٩٠٠)، عن معاوية، عن زهير. وابن أبي شيبة في المكان المتقدم (١٤/ ٥٨١: ٨٩١١)، عن أبي الأحوص. = = كما أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٨٩٨)، من طريق سفيان وفي (ص ٩٠١)، عن شعبة. لكنه مختصر جدًا، خمستهم عن أبي إسحاق بنحوه. فقد توبع إسرائيل من زهير وأبي الأحوص وسفيان، في روايتهم عن أبي إسحاق. وأبو الأحوص سمع منه قبل الاختلاط. لكن بقيت عنعنة أبي إسحاق، إذ لم يصرح بالسماع. فتبقى هذه الطريق ضعيفة. (ج) طريق إبراهيم التيمي عن عمرو بن ميمون. أخرجها ابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٤٨)، عن وكيع، وأبي معاوية الضرير فرقهما. عن الأعمش، عنه به مختصرًا جدًا. بزيادة أن عمر كان عليه إزار أصفر. (د) طريق عبيد الله بن عمر، ويونس بن أبي إسحاق عنه بقصة الشورى لكن بأطول مما مر. أخرجه ابن جرير في تاريخه (٢/ ٥٨٠)، عن عمر بن شبة، عن علي بن محمد، عن وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم ومحمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن أبي عروة، عن قتادة، عن شهر بن حوشب وأبي مخنف، عن يوسف بن يزيد، عن عباس بن سهل ومبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر ويونس عنه به بنحوه. وعمر بن شبة: صدوق. انظر: التقريب (٢/ ٥٧: ٤٥٢). وشهر: صدوق، كثير الأوهام. انظر: التقريب (١/ ٣٥٥: ١١٢)، ومتابعة أبي مخنف له لا تؤثر فيه لأنه ضعيف بل تركه أبو حاتم. انظر: اللسان (٤/ ٥٨٤). ثانيًا: رواية معدان بن أبي طلحة. أخرجها مسلم في صحيحه، كتاب المساجد، باب نهي من أكل ثومًا أو بصلًا أو كراثًا عن حضور المسجد (٢/ ١٩٩: ٧٣)، ولفظه عنه أن عمر بن الخطاب خطب يوم الجمعة فذكر نبي الله ﷺ وذكر أبا بكر. قال: إني رأيت كأن ديكًا نقرني ثلاث =