المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

من رأى على أخيه المسلم ثوبًا جديدًا. (٢/ ٩٨٠: ٣٩٩)، وزاد: ويرزقك الله قرة عين في الدنيا والآخرة. قال: وإياك يا رسول الله. وذلك عن إسحاق، عن عبد الرزاق به بنحوه. قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٧٦)، باب بشارته ﷺ لعمر بالشهادة والجنة: رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح. اهـ. وأخرجه الترمذي في العلل الكبير (٢/ ٩٣٧)، مناقب عمر عن يحيى بن موسى، عن عبد الرزاق به بنحوه وقال: سألت محمدًا عن هذا الحديث قال: قال سليمان الشاذكوني قدمت على عبد الرزاق حدّثنا بهذا الحديث عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أبيه، ثم رأيت عبد الرزاق يحدث بهذا الحديث عن سفيان الثوري، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر قال محمد: وقد حدثونا بهذا عن عبد الرزاق، عن سفيان أيضًا قال محمد: وكلا الحديثين لا شيء. وأما حديث سفيان فالصحيح ما حدّثنا به أبو بعيم عن سفيان، عن ابن أبي خالد، عن أبي الأشهب، عن النبي ﷺ رأى على عمر ثوبًا جديدًا، مرسل. = = قال محمد: واسم أبي الأشهب زاذان. قال ابن إدريس: أنا ذهبت بابن أبي خالد إليه. اهـ. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٥/ ٢١٨: ٥٥٢٠) عن إسحاق الدبري به بنحوه. كما أخرجه ابن ماجه في السنن، كتاب اللباس، باب ما يقول الرجل إذا لبس ثوبًا جديدًا (٢/ ٢٩١: ٣٦٠٣)، عن الحسين بن مهدي، عن عبد الرزاق به بنحوه. قال البوصيري في مصباح الزجاجة (٢/ ٢٢٨: ١٢٤٣): هذا إسناد صحيح. ونقل عن حمزة بن محمد الكناني قوله: لا أعلم أحدًا رواه عن الزهري غير معمر، وما أحسبه بالصحيح. اهـ. كما أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (ص ٢٧٥: ٣١١)، باب ما يقول إذا رأى على أخيه ثوبًا عن نوح بن أبي حبيب. عن عبد الرزاق به بنحوه. وقال: وهذا حديث منكر. أنكره يحيى بن سعيد القطان على عبد الرزاق، لم يروه عن معمر غير عبد الرزاق. وقد روي هذا الحديث عن معقل بن عبد الله واختلف عليه فيه، فروي عن معقل، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري مرسلًا. وهذا الحديث ليس من حديث الزهري، والله أعلم. اهـ. وقد ذكره صاحب تحفة الأشراف في (٥/ ٣٩٧)، وعزاه للنسائي ونقل قول حمزة بن محمد المتقدم. كما نقل الحافظ في النكت كلام النسائي، وقال: هكذا وقع في رواية ابن الأحمر. اهـ. وذكره الشيخ الألباني في الصحيحة (١/ ٦٢٠: ٣٥٢)، ونقل قول الحافظ في نتائج الأفكار (١/ ١٣٧)، هذا حديث حسن غريب، ورجال الإِسناد رجال الصحيح، لكن أعله النسائي فقال: هذا حديث منكر ... إلخ قال: وجدت له شاهدًا مرسلًا أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف عن عبد الله بن إدريس، عن أبي الأشهب، عن رجل فذكر المتن بنحو رواية أحمد. وأبو الأشهب اسمه جعفر بن حيان العطاردي، = = وهو من رجال الصحيح، وسمع من كبار التابعين، وهذا يدل على أن للحديث أصلًا: وأقل درجاته أن يوسف بالحسن. اهـ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ السُّنِّيِّ فِي عَمَلِ الْيَوْمِ والليلة (ص ٨٥: ٢٦٨)، باب ما يقول إذا رأى على أخيه ثوبًا جديدًا، عن النسائي به بنحوه. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات الفضائل (١/ ٢٥٥: ٣٢٣)، عن نوح بن حبيب، عن عبد الرزاق به بنحوه. والبزار في مسنده. انظر: كشف الأستار (٣/ ١٧٥: ٢٥٠٤)، عن الحسين بن مهدي، عن عبد الرزاق به بنحوه وقال: لا نعلم رواه بهذا الإِسناد إلَّا عبد الرزاق، ولم يتابع عليه. اهـ. وابن حبّان في صحيحه (٩/ ٢٢: ٦٨٥٨)، ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالشهادة، عن ابن قتيبة، عن ابن أبي السري، عن عبد الرزاق به بنحوه. ونقل عن عبد الرزاق أنه قال: وزاد فيه الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد: ويعطيك الله قرة العين في الدنيا والآخرة. اهـ. ورجال عبد الرزاق كلهم ثقات. والوجه الثاني: روي عنه، عن الثوري، عن عاصم بن عبد الله، عن سالم، عن عبد الله، أن النبي ﷺ رأى على عمر .. فذكره بزيادة: زادك الله قرة عين في الدنيا والآخرة. أخرجه الطبراني في الدعاء (٢/ ٩٨١: ٤٠٠)، عن علي بن سعيد الرازي، عن حفص بن عمر المهرقاني، وعن أحمد بن محمد الجمال الأصبهاني، عن أبي مسعود الرازي. وعن أحمد بن زهير التستري، عن زهير بن محمد. ثلاثتهم عن عبد الرزاق به بنحوه. ونقل الحافظ في نتائج الأفكار (١/ ١٣٨)، أن الطبراني قال: وهم فيه عبد الرزاق وحدث به بعد أن عمي، والصحيح عن معمر، = = عن الزهري، ولم يحدث به أنه عن عبد الرزاق هكذا إلَّا هؤلاء الثلاثة. اهـ. قال محقق عمل اليوم والليلة للنسائي (ص ٢٧٦): في هامش نتائج الأفكار: قال كاتبه: لا مانع من أن يكون عبد الرزاق روى الطريقين جميعًا، ولا ملجىء إلى توهيمه، لا سيما مع كون الراوي لذلك عنه ثلاثة، والله أعلم. اهـ. وهذا هو الظاهر. فحفص: صدوق. انظر: التقريب (١/ ١٨٧: ٤٥٣). وأبو مسعود الرازي قال الحافظ: تكلم فيه بلا مستند. انظر: التقريب (١/ ٢٣: ١٠٢). وزهير بن محمد بن قصير: ثقة. انظر: التقريب (١/ ٢٦٤: ٧٩). فالظاهر أنه مروي بالوجهين. لكن عاصم بن عبيد الله: ضعيف. انظر: التقريب (١/ ٣٨٤: ١٥). وقد رواه عبد الله بن أحمد في زيادات الفضائل (١/ ٢٥٦: ٣٢٤)، عن نوح بن أبي حبيب، عن عبد الرزاق به بنحوه. لكن رواه عن سالم، وهو مرسل كما ترى. ونوح: ثقة. انظر: التقريب (٢/ ٣٠٨ ق ١٦٢). ولا مانع من روايته بالوجهين أيضًا. وعلى هذا فالمروي عن ابن عمر في درجة الصحيح. وأما المروي عن جابر فأخرجه البزّار في مسنده. انظر: كشف الأستار (٣/ ١٧٤: ٢٥٠٣)، عن عبّاد، عن عمه، عن أبيه، عن جابر الْجُعْفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جابر بنحوه. وقال: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ إلَّا بِهَذَا الإِسناد. اهـ. وجابر الجعفي ضعيف. انظر: التقريب (١/ ١٢٣: ١٧). قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٧٦): رواه البزّار: وفيه جابر بن يزيد الجعفي، وهو ضعيف. اهـ. ٣٨٩٥ - وقال ابن (١) أبي عمر: حدّثنا أَيُّوبُ بْنُ وَاصِلٍ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ قال: بعث إليَّ عمر ﵁ فَأَتَيْتُهُ، فَلَمَّا بَلَغْتُ الْبَابَ سَمِعْتُ نَحِيبَهُ (٢). فَقُلْتُ: اعتري (٣) أمير المؤمنين، فدخلت فأخذت بمنكبه، وَقُلْتُ: لَا بَأْسَ، لَا بَأْسَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: بَلْ أشدُّ الْبَأْسِ (٤). فَأَخَذَ بِيَدَيْ فَأَدْخَلَنِي الْبَابَ فَإِذَا حَقَائِبُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، فَقَالَ: الْآنَ هَانَ آلُ الْخَطَّابِ عَلَى اللَّهِ تعالى. إن الله ﷿ لَوْ شَاءَ لَجَعَلَ هَذَا إِلَى صاحبيَّ -يَعْنِي: النَّبِيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ (٥) ﵄ فسنَّا لِي فِيهِ (٦) سنَّة أَقْتَدِيَ بِهَا، فَقُلْتُ: اجْلِسْ بِنَا نفكِّر، اجْلِسْ بِنَا نفكِّر. فَجَعَلْنَا لأمهات المؤمنين ﵅ (٧) أَرْبَعَةَ آلَافٍ أَرْبَعَةَ آلَافٍ، وَجَعَلْنَا لِلْمُهَاجِرِينَ أَرْبَعَةَ آلَافٍ أَرْبَعَةَ آلَافٍ، وَلِسَائِرِ النَّاسِ أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.