المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

البوصيري في الإِتحاف (٣/ق ٤٤ أ)، رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. اهـ. وهو تساهل ظاهر. ومثله قول الهيثمي في المجمع (٩/ ٤٤). انظر: مناقب أبي بكر: رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري، وهو ضعيف. اهـ. تخريجه: الحديث أخرجه الحسن بن عرفة في جزئه (ص ٤٤: ٦)، والطبراني في الأوسط. انظر: مجمع البحرين (٦/ ٢١٥: ٣٦٠٩)، عن أحمد، عن الحسن بن عرفة به بنحوه. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٩٠)، ترجمة عبد الله بن إبراهيم، عن موسى بن إبراهيم النوري، عن الحسن بن عرفة به بنحوه. وقال: لا يرويه عن عبد الرحمن غير عبد الله بن إبراهيم. ونقله الذهبي في الميزان (٢/ ٣٨٨)، ترجمة عبد الله. وقال: باطل. وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣١٨)، في فضل أبي بكر، من طريق ابن عدي به بنحوه. ثم قال: هذا حديث لا يصح، قال ابن حبّان: الغفاري يضع الأحاديث، وأما عبد الرحمن فاتفقوا على تضعيفه. اهـ. وأورده الفتني في تذكرة = = الموضوعات (ص ٩٣)، باب فضل صحابته ﷺ وأهل بيته. وقال: فيه عبد الله بن إبراهيم، يضع، عن عبد الرحمن بن زيد ضعيف. قلت: عبد الله أخرج له أبو داود والترمذي، والحديث له شواهد، عن ابن عمر، وابن عباس وأبي الدرداء، وأنس، والبراء، وأبي سعيد. اهـ. وذكره السيوطي في اللآلىء المصنوعة (١/ ٢٩٦)، وقال: الذي أستخير الله فيه الحكم على هذا الحديث بالحسن لا بالوضع ولا بالضعف. لكثرة شواهده. اهـ. ثم. ذكر من أخرجه وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٣٧٢: ٨٩)، ثم قال: تعقب، بأن الغفاري روى له أبو داود. والترمذي. والحديث له شواهد كثيرة، من حديث أبي سعيد، أخرجه الخطيب ومن حديث ابن عباس أخرجه ابن شاهين في السنة، والخطيب. قلت: قال الذهبي في الميزان: سند الخطيب ثقات، ولا أدري من تعس فيه. والله أعلم. ومن حديث ابن عمر أخرجه البزّار، ومن حديث أبي الدرداء، أخرجه الدارقطني في الأفراد والخطيب، ومن حديث أنس والبراء بن عازب، أخرجهما ابن عساكر، ومن مرسل الحسن أخرجه الختلي في الديباج. وأسانيدها ضعيفة يشد بعضها بعضًا فيلحق الحديث بدرجة الحسن. اهـ. والحديث أخرجه الخطيب في تاريخه (٥/ ٤٤٥)، ترجمة محمد بن عبد الله المهري. من طريق الحسن بن عرفة به بنحوه. وابن عساكر في تاريخه (٩/ ٦٣١)، ترجمة أبي بكر، من طريقه به بنحوه. وهو شديد الضعف بهذا الإِسناد كما تقدم. وله شواهد. من حديث ابن عمر، وابن عباس، وأنس، وأبي الدرداء، وأبي سعيد، وعلي، والحسن مرسلًا. كما سيأتي. أما المروى عن ابن عمر، فأخرجه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ١٦٢: ٢٤٨٢)، عن قتيبة بن المرزبان، عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغِفَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ عنه بنحوه. وقال: عبد الله بن إبراهيم لم يتابع عليه، إنما يكتب عنه مالًا يحفظ عن غيره. = = قال في المجمع (٩/ ٤٤)، رواه البزّار، وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري، وهو ضعيف. اهـ. وهو تساهل؛ لأن عبد الله متروك. وعليه فالحديث من طريق ابن عمر شديد الضعف. وأما المروى عن ابن عباس: فأخرجه ابن شاهين في السنَّة. (ص ٩٥ ح ٨٤)، عن إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، عن الحسن بن عرفة، عن أبي معاوية الضرير، عن الأعمش، عن مجاهد، عنه بنحوه. ورجاله ثقات إلَّا أن شيخه لم أستطع معرفته. وورد عند الخطيب في (٥/ ٤٤٤)، واسمه إسماعيل بن حماد. كما سيأتي. وقد أخرجه من طريق ابن شاهين بن عساكر في تاريخه (٩/ ٦٣٠)، به بنحوه. كما أخرجه الخطيب ذكر ذلك السيوطي أيضًا في اللآلىء (١/ ٢٩٧)، عن القاضي أبي العلاء الواسطي، عن أحمد بن جعفر بن محمد بن الفرج المقرئ، عن أبي حامد أحمد بن رجاء بن عبيدة، عن علي بن محمد البردعي، عن يحيى بن زكريا، عن أبي محمد خداش بن مخلد بن حسان البصري، عن عبيد بن عباس المكي، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عباس بنحوه. وعلي البردعي، وخداش، وعبيد، لم أستطع معرفتهم. وأما المروى عن أنس فأخرجه ابن عساكر في تاريخه (٩/ ٦٣١)، عن القاضي أبي المفضل يحيى بن علي، عن عبد الرزاق بن عبد الله بن الفضيل، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز بن أحمد السراج، عن أبي الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن هشام، عن أبي الحسن محمد بن عامر بن مرداس بن هارون السمرقندي، عن أبي محمد عصام بن يوسف بن قدامة الباهلي، عن شعبة، عن حميد، عنه بنحوه. وأكثر رجاله لم أجد لهم ترجمة. وأما المروى عن أبي الدرداء فأخرجه الدارقطني في الأفراد، كما في اللآلىء = = (١/ ٢٩٧)، عن أبي حامد الحضرمي، عن عمر بن إسماعيل بن مجالد، وعن محمد بن أحمد بن أسد الهروي، عن السري بن عاصم، كلاهما عن محمد بن فضيل، عن ابن جريج، عن عطاء، عنه بنحوه. وقال الدارقطني عقبه: تفرد به ابن فضيل، عن ابن جريج لا أعلم أحدًا حدث به غير هذين. اهـ. لكن عمر بن إسماعيل بن مجالد: متروك. انظر: التقريب (٢/ ٥٢: ٣٨٨). والسري بن عاصم: كذاب. انظر: اللسان (٣/ ١٦). وأخرجه الخطيب في تاريخه (١١/ ٢٠٤)، ترجمة عمر بن إسماعيل، من طريق الطبري، عنه هو والسري عن ابن فضيل به بنحوه. قال: واللفظ لحديث الدارقطني، ونقل كلامه المتقدم. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (٩/ ٦٣١)، من طريق الخطيب به بنحوه. وقال: زاد الطبري عمر الفاروق. وفي (٩/ ٦٣٢)، من طريق السري به بنحوه. وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ١٨٧: ٢٩٩)، عن ابن خيرون، عن الجوهري عن الدارقطني به بنحوه. ونقل قول ابن حبّان: لا يحل الاحتجاج بالسري بن عاصم، فالمروى عن أبي الدرداء شديد الضعف أو موضوع. وأما المروى عن أبي سعيد فأخرجه الديلمي في الفردوس كما في اللآلىء (١/ ٢٩٨)، من طريق عبد المنعم بن بشير، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عن أبيه، عن عطاء، عنه بنحوه. وهو في المسند المطبوع (٢/ ٢٥٥: ٣١٨٨). وعبد المنعم بن بشير: كذاب. انظر: اللسان (٤/ ٨٨). وله طريق أخرى عن أبي سعيد. أخرجها الخطيب في تاريخه (٥/ ٤٤٤)، عن القاضي أبي العلاء الواسطي، عن أبي بكر محمد بن خلف بن حبّان، عن محمد بن عبد الله بن يوسف المهري، عن الحسن بن عرفة، عن أبي معاوية الضرير، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سعيد بنحوه. لكنه تعقب هذا السند بقوله: هذا حديث غريب من رواية الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. ومن رواية = = أبي معاوية، عن الأعمش، تفرد بروايته محمد بن عبد الله المهري إن كان محفوظًا عنه، عن الحسن بن عرفة، ونراه غلطًا. وصوابه: ما أخبرناه الحسن بن علي الجوهري، أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، عن إسماعيل بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، عن الحسن بن عرفة، حدّثنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس. اهـ. فذكره وسكت عليه وتقدم أن إسماعيل بن حماد لم أعرفه وورد باسم إبراهيم بن حماد. وقد تعقب الذهبي هذه الطريق في الميزان (٣/ ٦١٠)، بقوله: وهو أيضًا باطل، ما أدري من يغش فيه، فإن هؤلاء ثقات. ثم ذكر طريق أبي هريرة المتقدمة كما ذكرها الخطيب، وقال بعد ذكرها: قلت: الغفاري متهم بالكذب. فهذا عنه محتمل. وأما عن معاوية فلا والله. اهـ. ولعل مراده أبا معاوية. فهو الذي روى عنه الحسن بن عرفة كما روى هو عن الغفاري. وعلى هذا فطريق أبي سعيد لا تصح أيضًا، بل هي موضوعة. وأما المروى عن علي ﵁ فأخرجه الخطيب في تاريخه (١٠/ ٢٦٤)، من طريق عبد الرحمن بن عفان عن محمد بن مجيب الصائغ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده. بنحوه. وزاد: عمر الفاروق، عثمان ذو النورين يقتل مظلومان. ومحمد بن مجيب: متروك. انظر: التقريب (٢/ ٢٠٤: ٦٦٩). وعبد الرحمن بن عفان: كذاب. انظر: اللسان (٣/ ٥١٥)، وعزاه الحافظ إلى الختلي في الديباج. ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٣٧)، باب في فضائل الثلاثة، عن أبي منصور القزاز، عن الخطيب به بنحوه. وقال: هذا حديث لا يصح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وأبو بكر الصوفي ومحمد بن مجيب كذابان. قاله يحيى بن معين. اهـ. = = ونقل السيوطي في اللآلىء (١/ ٣٢٠)، هذا عنه وسكت عليه. فالمروى عن علي موضوع أيضًا. وأما المروى عن الحسن فأخرجه الختلي في الديباج كما في اللآلىء (١/ ٢٩٨)، عن نصر بن حريش، عن أبي سهل مسلم الخراساني، عن عبد الله بن إسماعيل، عنه بنحوه. ونصر: ضعيف. انظر: اللسان (٦/ ١٨٢)، وعبد الله بن إسماعيل، لم أعرفه. وكذا مسلم الخراساني. وخلاصة القول أن الحديث بجميع طرقه ضعيف ضعفًا شديدًا. بل أكثرها موضوع، إلَّا ما قيل في إحدى الطرق عن ابن عباس أنها ضعيفة فقط، لكن استنكرها الذهبي، وقال: هي باطلة. اهـ. ثم هو مضطرب. إذ روي عن الغفاري مرة بإسناده إلى ابن عمر، ومرة إلى أبي هريرة. وروي عن الحسن بن عرفة مرة عن ابن عباس، ومرة عن أبي سعيد، ومرة عن أبي هريرة. وروي عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عباس، ومرة، عن عطاء، عن أبي الدرداء. وروي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ. مرة عن أبيه، عن ابن عمر، ومرة عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، ومرة عن أبيه، عن عطاء، عن أبي سعيد. كما رواه الختلي مرة عن علي مرفوعًا، ومرة عن الحسن مرسلًا. مما يجعل الحديث مضطربًا إضافة إلى ما تقدم. ومما يقدح في النفس بأن الحديث موضوع. وهذا فيه بيان وهم السيوطي وابن عراق في حكمهما عليه بالحسن. لأن ضعف الطريق غير منجبر. قال الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص ٣٥٨: ١٢)، فضائل أبي بكر، بعد أن ذكر كلام السيوطي، ثم ذكر -أي صاحب اللآلىء- له شواهد غير ذلك، كلها لا تخلو من مقال، لا تنتهض معه للاستدلال، وما كان هكذا فلا يكون من الحسن لغيره وإن كثرت طرقه. اهـ. ٣٨٦٧ - وقال مسدّد: حدّثنا يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هريرة ﵁، قَالَ: أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ: "دخلت امرأة النار في هو. . . الْحَدِيثَ. وَفِيهِ يَشْهَدُ (١) عَلَى ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وعمر. وليس ثمة أبو بكر ولا عمر ﵄. قال ﷺ: "وبينما رجل في غنمه إذ جاءه (٢) الذئب فأخذ شاة. . . الْحَدِيثَ وَفِيهِ: يَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وعمر ﵄، مثله. وبينما (٣) رجل راكب بقرة. . . الْحَدِيثَ. وَفِيهِ: يَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وعمر. وليس ثمة (٤) أبو بكر ولا عمر ﵄. قَالَ: وَبَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ قَدْ أعجبته نفسه خسف الله تعالى بِهِ. . . الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: يَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ أَبُو بكر وعمر. وليس ثمة أبو بكر ولا عمر ﵄. * هَذَا الْحَدِيثُ أَصْلُهُ فِي الصَّحِيحِ وَغَيْرِهِ مُتَفَرِّقًا (٥). ولم يذكروا الشهادة إلَّا في قصة البقرة حسب.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.