المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
= ومعلى كما عن عنه في التقريب (٢/ ٢٦٥
مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ لُطْفًا بِالنَّاسِ (٢) وَاللَّهِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (٣) يَمْتَنِعُ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ مِنْ عَبْدٍ وَلَا (٤) أَمَةٍ وَلَا صَبِيٍّ أَنْ يَأْتِيَهُ بِالْمَاءِ فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ. وَمَا سَأَلَ سَائِلٌ قَطُّ أَذِنَهُ إلَّا أَصْغَى إِلَيْهِ. وَلَا يَنْصَرِفُ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْصَرِفُ، وَمَا تَنَاوَلَ (٥) آدَمِيٌّ يده ﷺ قَطُّ إلَّا آتَاهُ إِيَّاهَا فَلَمْ يَدَعْهَا مِنْهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَدَعُهَا مِنْهُ.