البزّار: وهذا الذي زاده جرير لا نعلم أحدًا رواه غيره. وأبو الأبرد: مقبول. انظر: التقريب (١/ ٢٧١: ١٤٧). وأخرجه البيهقي في الدلائل، باب ما جاء في مجيء الذئب مجلس النبي ﷺ يطلب شيئًا (٦/ ٣٩)، من طريق شعبة، وحبان بن علي، عن عبد الملك به بنحوه. وعزاه في الخصائص الكبرى (٢/ ٢٧٠)، إلى سعيد بن منصور. والثاني: عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ. بنحو اللفظ المتقدم، وفيه: قَالُوا: "يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ما تطيب أنفسنا له بشيء، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ بأصابعه الثلاث، أي خالسهم، فولى وله عَسَلان،، أي: اضطراب. أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٣٥٩)، في وقد السباع، قال فيه: قال محمد بن عمر، عن شعيب بن عبادة، عن المطلب. فذكره. وأخرجه أبو نعيم في الدلائل (٢/ ٣٧٤: ٢٧٢)، باب ذكر الأخبار من شكوى البهائم والسباع. عن أبي عمر ومحمد بن أحمد، عن الحسن بن الجهم، عن الحسين بن الفرج، عن محمد بن عمر الواقدي، عن رجل سماه، عن المطلب بنحوه. وفيه محمد بن عمر الواقدي: متروك. انظر: التقريب (٢/ ١٩٤: ٥٦٧). والثالث: عن حمزة بن أبي أسيد. ولفظه: "خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في جنازة رجل فإذا الذئب مفترش ذراعيه على الطريق، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هذا يستفرض فافرضوا له. قالوا: نرى رأيك يا رسول الله ﷺ. قال: من كل سائمة شاة في كل عام. قالوا: كثير. فأشار إلى الذئب أن خالسهم، فانطلق الذئب". = = أخرجه البيهقي في الدلائل -المكان المتقدم- عن الحسين بن الفضل، عن عبد الله بن جعفر، عن يعقوب بن سفيان، عن محمد بن وهب عمر بن أبي كريمة، عن مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عن الزهري، عن حمزة باللفظ المتقدم. وفيه محمد بن إسحاق بن يسار مدلس من الرابعة وقد عنعن. وبالنظر في مجموع الطرق نرى أنها منجبرة ما عدا طريق الواقدي. فهي بمجموعها إن شاء الله في درجة الحسن لغيره.