صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي: لكن فيه ما تقدم من الضعف. والبيهقي في الدلائل، باب قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾ (٢/ ١٩٥). ثلاثتهم من طريق الحميدي عن سفيان به بنحوه. وفيه ما تقدم من عنعنة أبي الزبير. (ب) طريق علي بن مسهر، عن سعيد بن كثير، عن أبيه، عن أسماء بنحوه. أخرجه البيهقي في "الدلائل" باب قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾ (٢/ ١٩٦). = = عن أبي الحسن علي بن أحمد بن عبدان، عن أحمد بن عبيد الصفار، عن أبي حصين محمد بن الحسين، عن منجاب بن الحارث. وعن أبي عبد الله الحافظ، عن أبي الوليد الفقيه، عن إبراهيم بن إسحاق الغسيلي، عن أبي إبراهيم الترجماني. كلاهما عن علي به بنحوه. وفيه سعيد بن كثير: مقبول. انظر: التقريب (١/ ٣٠٤: ٢٤٥)، وأبوه مقبول كذلك. انظر: التقريب (٢/ ١٣٤: ٣٣). فالطريقان عن أسماء ضعيفتان، ولكن ضعفهما منجبر. ثانيًا: المروى عن ابن عباس: روي عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، واختلف على عطاء في إسناده على وجهين. (أ) روى موقوفًا على ابن عباس ﵄. أخرجه ابن حبّان في صحيحه. انظر: الإِحسان: باب المعجزات، ذكر ما ستر الله جل وعلا صفيه ﷺ عن عين من قصده من المشركين بأذى (٨/ ١٥٢: ٦٤٧٧)، عن أبي يعلى بالإِسناد المتقدم. وأخرجه أبو نعيم في الدلائل ذكر ما خصه الله به من العصمة وسماه من التدين بدين الجاهلية (١/ ١٩٤: ١٤١)، من طريق محمد بن منصور الطوسي به بنحوه. وتقدم أنه ضعيف من أجل اختلاط عطاء. وعبد السلام ممن أخذ عنه بعد الاختلاط. (ب) روي عن عطاء عن سعيد. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الفضائل، باب ما أعطى الله تعالى محمدًا ﷺ (١١/ ٤٩٨: ١١٨١٧)، عن ابن فضيل، عن عطاء به بنحوه. وأبو نعيم في الدلائل، ذكر ما خصه الله به من العصمة (١/ ١٩٣: ١٤٠)، من طريق ابن فضيل به بنحوه. =