عقبه: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وسكت الذهبي. وابن جرير في تفسيره (٣٠/ ٦٩)، عن ابن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة. وعن هناد، عن أبي الأحوص. أربعتهم عن سماك به، ولفظه مقارب، بعضه في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ والبعض في قوله تعالى: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ من سورة الصافات. ومعناه واحد. = = ٢ - الموقوف على النعمان: أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢/ ١٤٨)، عن إسرائيل، عن سماك، عن النعمان، بنحوه. ومدار هذه الطرق كلها على سماك، وقد تقدم أنه صدوق. وللترجيح بين هذه الأوجه نجد أن من روى عنه المرفوع ضعيف، وهو الوليد، وتفرده بهذه الرواية يجعل رواية الوقف أولى لأنها من رواية الثقات عن سماك. ولعل الحمل في رواية الوقف على سماك لأنه صدوق، والرواة عنه ثقات. بل روى عنه بعضهم وجهين. وهي كلها في درجة الحسن لحال سماك هذا. ولا يمنع الاختلاف على سماك أن تكون الأوجه مروية عن عمر بالإِسنادين السابقين وعن النعمان أيضًا. وأما رواية الرفع فضعيفة. وقد عزاه في الدر (٦/ ٣١٩)، إلى ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والفريابي، وعبد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في البعث، وأبي نعيم في الحلية. وللموقوف شاهد عن ابن عباس بمعناه. أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٣/ ٤٦)، من طريقين: