لابن مسعود وذكره: خمستهم عن ابن لهيعة به بنحوه. ومن طريق ابن لهيعة أخرجه البزّار في مسنده كما في الجوهر النقي: (١/ ٩). وفي التعليق المغني (١/ ٧٦)، ونقل عنه قوله: هذا حديث لا يثبت لأن ابن لهيعة كانت كتبه قد احترقت وبقي يقرأ من كتب غيره. فصار في أحاديثه مناكير. وهذا منها. اهـ. وذكر هذا الكلام عنه الزيلعي (١/ ١٤٧)، وقال الدارقطني في العلل (٥/ ٣٤٧)، ولا يثبت، وابن لهيعة لا يحتج به. وقال في السنن (١/ ٧٦)، تفرد به ابن لهيعة، وهو ضعيف الحديث. وقال ابن عدي في الكامل (٧/ ٢٩٢)، وهو غير محفوظ. وعلى كل فابن لهيعة إنما أتى من قبل اختلاطه، وإلَاّ فقد أخرج له الأئمة، وله في مسلم بعض الشيء مقرون ولذا قال عنه في التقريب (١/ ٤٤٤: ٥٧٤)، صدوق. اهـ. وقد أثنى عليه صاحب الجوهر النقي (١/ ١٠). لكن لم تتميز رواية هؤلاء الخمسة عنه هل هي قبل اختلاطه أو بعدها. فالطريق ضعيفة لهذا الأمر.