عنه في التقريب (٢/ ١٨٦: ٤٨٤)، صدوق. وعليه فهو في درجة الحسن. = = ٥ - من طريق أبي الجوزاء، عن ابن مسعود. أخرجه البيهقي في الدلائل -الموضع السابق- عن أبي عبد الله الحافظ، عن أبي العباس الأصم. عن العباس بن محمد الدوري، عن عثمان بن عمر، عن مستمر بن الريان. عنه به بنحو اللفظ السابق. ورجالهم كلهم ثقات، إلَّا أن ابن عدي في الكامل (١/ ٤١١)، جعل رواية أبي الجوزاء عن عبد الله مرسلة. ٦ - من طريق عبد الله بن عمرو بن غيلان، عن ابن مسعود. أخرجه إسحاق كما مر، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عنه به. وابن جرير في تفسيره (٢٦/ ٣٢)، عن ابن ثور، عن معمر، به بنحوه. وقد رواه الدارقطني في سننه (١/ ٧٨: ١٨)، من طريق معاوية بن سلام، عن أخيه زيد، عن جده أبي سلام، عن فلان بن غيلان به بنحوه. وقال: الرجل الثقفي الذي رواه عن ابن مسعود مجهول، قيل اسمه: عمرو. وقيل: عبد الله بن عمرو بن غيلان. اهـ. وجهله أبو حاتم وأبو زرعة. كما في العلل لابن أبي حاتم (١/ ٤٥). وذكر الزيلعي في نصب الراية (١/ ١٤٤)، أن أبا نعيم أخرجه في الدلائل من هذه الطريق وهو بلفظ مطول مفاده أن ذلك حدث في المدينة لا في مكة. وفي بقيع الغرقد. لكن لم أجده في الدلائل لأبي نعيم .. ٧ - عن أبي فزارة، عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث، عن عبد الله، ولفظه عن عبد الله قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ليلة لقي الجن، فقال: أمعك ماء؟ فقلت: لا. فقال: ما هذا في الإِداوة؟ قلت: نبيذ. قال: أرنيها. تمرة طيبة، وماء طهور، فتوضأ منها، ثم صلَّى بنا .. أخرجه أحمد في مسنده (١/ ٤٠٢)، عن يحيى بن زكريا، عن إسرائيل. ومن طريق أحمد أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية، حديث في الوضوء بالنبيذ (١/ ٣٥٥: ٥٨٧)، وأخرجه ابن عدي في الكامل (٧٠/ ٢٩١)، ترجمة = = أبي زيد من طريقين عن إسرائيل. وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١/ ١٧٩)، باب في الوضوء بالنبيذ (ص ٦٩٣: ٣٩٨)، عن محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن الثوري. والبيهقي في الكبرى (١/ ٩)، باب منع التطهر بالنبيذ، من طريق عبد الرزاق عن الثوري. وابن عدي في الكامل (٧/ ٢٩١)، ترجمة أبي زيد، عن أحمد بن عبد الله الخولاني، عن علي بن سهل، عن مؤمل، عن سفيان. كما أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ٧٧: ٩٩٦٢)، عن إسحاق، عن عبد الرزاق، عن قيس بن الربيع مطولًا. وقد عزاه في المجمع إليه وقال: فيه أبو زيد، وقيس بن الربيع أيضًا، وقد ضعفه جماعة. انظر: المجمع (٨/ ٣١٦)، وأخرجه البيهقي في المكان المتقدم من طريق قيس بن الربيع. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٢٥)، أبواب الطهارات، باب في الوضوء بالنبيذ. وأبو يعلى في مسنده (٥/ ١٣٧: ٥٢٨٠)، عن أبي خيثمة. وابن ماجه: في المكان السابق (١٣٩٨) أيضًا، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد. والطبراني في الكبير (١٠/ ٨٠: ٩٩٦٧)، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن محمد بن عبد الله بن نمير. خمستهم عن وكيع، عن أبيه. وأخرجه الترمذي: في أبواب الطهارة، باب الوضوء بالنبيذ (١/ ٥٥٩: ٨٨)، عن هناد، عن شريك. وأبو داود في الطهارة، باب الوضوء بالنبيذ (١/ ٦٦: ٨٤)، عن هناد، وسليمان بن داود العتكي، عن شريك. ولم يذكر هناد عندهما ليلة الجن. = = والطبراني في الكبير (١٠/ ٧٨: ٩٩٦٤)، عن أحمد بن عمرو القطراني، عن أبي الربيع الزهراني، عن شريك. وأخرجه أيضًا في الكبير (١٠/ ٧٨: ٩٩٦٥)، عن أحمد بن عمرو البزّار، عن عمران بن موسى القزاز، عن عبد الوارث عن أبي عبد الله الشقري، عن شريك. ومن طريق عبد الوارث أخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ٢٩١)، ترجمة أبي زيد، من طريقين عنه به. قال في الأولى: عن شريك عن أبي فزارة قال: كان عبد الله بن مسعود .. وذكره. وفي الثانية: عن شريك، عن أبي زيد، عن ابن مسعود. وذكره. والظاهر أنه أسقط من كل طريق واحدًا منهما. وقد أورده الدارقطني في العلل (٥/ ٣٤٤)، وجعله اختلافًا على أبي فزارة ورجح طريق سفيان ومن تبعه. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٥/ ٣٨: ٥٠٢٤)، عن منصور بن أبي مزاحم، عن شريك. وابن حبّان في المجروحين (٣/ ١٥٨)، ترجمة أبي زيد، عن الحسن بن سفيان، عن منصور. كما أخرجه أحمد في مسنده (١/ ٤٥٨)، عن يعقوب، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي عميس عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود. ومن طريق أبي عميس أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ٧٩: ٩٩٦٦). وأخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ٢٩١)، عن محمد بن الحسين بن حفص، عن محمد بن العلاء، عن ابن إدريس، عن ليث. سبعتهم عن أبي فزارة به بنحوه. فمدار هذه الطرق على أبي فزارة عن أبي زيد. =