مَن خَرَجَ مِنَ الطاعَةِ، وفارَقَ الجَماعَةَ؛ فماتَ ماتَ مِيتَةً جاهِليَّةَ، ومَن قاتَلَ تَحتَ رايَة عِمِّيَّة (١) يَغضَبُ لِلعَصَبَةِ (٢) ، أو يَدعو إلَى عَصَبَة (٣) ، أو يَنصُرُ عَصَبَةً (٣) فقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ عليِّ أُمَّتِى يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَتَحاشَى مِن مُؤمِنِها، ولا يَفِى لِذِى عَهدِها، فلَيسَ مِنِّى ولَستُ مِنه "(٤). رَواه مُسلِمٌ فى" الصحيح "عن شَيبانَ بنِ فَرُّوخَ (٥) .