المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 2:لرجل: ألا أطرفك بحديث تفرح به عن بلى يا أبا عباس يرحمك الله

﵁: اقْرَأْ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ، فَاحْفَظْهَا، وَعَلِّمْهَا أَهْلَكَ، وَجَمِيعَ وَلَدِكَ (٣) وَصِبْيَانَ بَيْتِكَ، وَجِيرَانَكَ، فَإِنَّهَا الْمُنْجِيَةُ، وَهِيَ الْمُجَادِلَةُ. تُجَادِلُ وَتُخَاصِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّهَا لِقَارِئِهَا، وَتَطْلُبُ إِلَى رَبِّهَا أَنْ يُنَجِّيَهُ مِنَ النَّارِ إِذَا كَانَتْ فِي جَوْفِهِ، وينجي الله تعالى بِهَا صَاحِبَهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. قَالَ ابْنُ عباس ﵄: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "وَدِدْتُ أَنَّهَا فِي قَلْبِ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ أمتي" ورواه (٤) الترمذي مختصرًا (٥). [٢] وَأَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ (٦) عَنْ سَلَمَةَ (٧) بْنِ شَبِيبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ مُقْتَصِرًا عَلَى الْمَرْفُوعِ لَكِنْ قَالَ: يَعْنِي يَس. وَقَالَ: "لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى (٨) عن ابن عباس ﵄ إلَّا بهذا الإِسناد". ٣٧٦٣ - درجته: ضعيف لحال إبراهيم بن الحكم. قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٧١ أ)، رواه البزّار والترمذي مختصرًا. وذكر الهيثمي في المجمع (٧/ ١٣٠)، المرفوع منه فقط، وعزاه للطبراني، وقال: فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان. وهو ضعيف. اهـ. تخريجه: الحديث المرفوع مروى عن: الحكم بن أبان، وقد اختلف عليه فيه في متنه على وجهين: ١ - أن السورة المذكورة: تبارك. أخرجه عبد بن حميد كما تقدم عن إبراهيم. والطبراني في الكبير (١١/ ٢٤١: ١١٦١٦)، عن محمد بن الحسين بن عجلان، عن سلمة بن شبيب، عنه. والحاكم في فضائل القرآن، ذكر فضائل سور وآي متفرقة (١/ ٥٦٥)، من طريق = = حفص بن عمر العدني. وقال: هذا إسناد عند اليمانيين صحيح، ولم يخرجاه، قال الذهبي: حفص واهٍ. اهـ. والبيهقي في الشعب، فصل في فضائل السور، تخصيص سورة الملك بالذكر (٢/ ٤٩٤: ٢٥٠٧)، من طريقين إحداهما عن الحاكم، كلاهما من طريق حفص العدني. كلاهما عن الحكم بن أبان بن ثميلة. وكلاهما ضعيف، فإبراهيم ضعيف كما تقدم، وحفص بن عمر العدني: ضعيف. انظر: التقريب (١/ ١٨٨: ٤٥٨). وقد عزاه في الدر (٦/ ٢٤٦)، إلى ابن مردويه عن ابن عباس باللفظ المتقدم. ٢ - أن السورة هي: يس. أخرجه البزّار كما تقدم. انظر: كشف الأستار (٣/ ٨٧: ٢٣٠٥)، ولم أره عند غيره، عن سلمة بن شبيب، عن إبراهيم، عن الحكم به بلفظه. وقال: إبراهيم لم يتابع على أحاديثه، على أنه قد حدث عنه أهل العلم. اهـ. وعند النظر في طرق الاختلاف نجد أن الحكم: ثقة. وأما المختلفان عليه فضعيفان، على أن إبراهيم روى الوجهين. لكن يترجح الوجه الأول لأن حفصًا تابعه عليه. وهو وإن كان ضعيفًا فمتابعته ترقى الحديث إلى درجة الحسن. وأما الموقوف على ابن عباس فلم أقف عليه عند غير عبد بن حميد، وهو ضعيف كما تقدم. لكن لبعضه شواهد مرفوعة كما يلي: قوله: "تُجَادِلُ وَتُخَاصِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّهَا لِقَارِئِهَا، وَتَطْلُبُ إِلَى رَبِّهَا أَنْ يُنَجِّيَهُ مِنَ النَّارِ إذا كانت في جوفه". له شاهد من حديث أبي هريرة وآخر عن أنس: = = ١ - حديث أبي هريرة لفظه: "إن سورة من كتاب الله ﷿ ما هي إلا ثلاثون آية شفعت لرجل فأخرجته من النار. وأدخلته الجنة، وهي سورة تبارك" وفي لفظ: حتى غفر له. أخرجه أبو داود في سننه كتاب الصلاة، أبواب قراءة القرآن، باب في عدد الآي (٢/ ١١٩: ١٤٠٠)، عن عمرو بن مرزوق، عن شعبة، عن قتادة، عن عباس الجشمي، عن أبي هريرة بنحوه. وكل رجاله ثقات إلَّا عباس الجشمي، فقال عنه في التقريب (١/ ٤٠٠: ١٦٧)، مقبول. ولم يتابع هنا كما سيأتي. كما أخرجه أحمد في مسنده (٢/ ٢٩٩)، عن محمد بن جعفر. وأخرجه أيضًا في (٢/ ٣٢١)، عن حجاج بن محمد، وابن جعفر. وأبو عبيد في فضائل القرآن، باب فضل تبارك (٤٣: ١٤٠)، عن حجاج، والحاكم في المستدرك (١/ ٥٦٥)، فضائل القرآن من طريقين إحداهما عن أحمد عن ابن جعفر. والترمذي في سننه: أبواب فضائل القرآن، باب ما جاء في سورة الملك (٤/ ٢٣٨: ٣٠٥٣)، عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر. وقال: هذا حديث حسن. وابن نصر في قيام الليل. انظر: المختصر (ص ١٦٣)، ما جاء في فضل قراءة تبارك، عن ابن بشار. والنسائي في تفسيره، تفسير سورة الملك (٢/ ٤٥٤: ٦٣٢)، عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي أسامة. وفي عمل اليوم والليلة، الفضل في قراءة تبارك (٧١٠: ٤٣٣)، عن إسحاق به. = وابن حبّان في صحيحه. انظر: الإِحسان (٢/ ٨٠: ٧٨٤)، باب قراءة القرآن، ذكر الأمر بالإِكثار من قراءة سورة تبارك. عن عبد الله بن محمد الأزدي، عن إسحاق به. وابن ماجه في سننه أبواب الأدب، باب ثواب القرآن (٢/ ٣٣٠: ٣٨٣١)، عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي أسامة. والفريابي في فضائل القرآن (ص ١٤٣: ٣٣)، باب الملك، عن عثمان بن أبي شيبة، عن أبي أسامة. وأخرجه الحاكم في المستدرك فضائل القرآن (١/ ٥٦٥)، من طريق إبراهيم بن مرزوق، عن وهب بن جرير. وابن حبّان في المكان المتقدم (٧٨٥)، ذكر استغفار ثواب قراءة تبارك لمن قرأه من طريق يحيى بن سعيد. وابن السنّي في عمل اليوم والليلة. باب ما يستحب أن يقرأ في اليوم والليلة (٦٨١: ١٩٦)، من طريقه. والبيهقي في الشعب، فضائل السور والآيات، تخصيص سورة الملك بالذكر (٢/ ٤٩٣: ٢٥٠٦)، من طريق آدم، وإبراهيم بن طهمان. ستتهم عن شعبة، به بنحوه. كما أخرجه عبدبن حميد في مسنده. انظر: المنتخب (ص ٤٢١: ١٤٤٥)، عن سليمان بن داود، عن عمران، عن قتادة به بنحوه. ومن طريق سليمان بن داود الطيالسي أخرجه الحاكم، تفسير سورة الملك (٢/ ٤٩٧)، وقال صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. ومن طريق أبي داود أخرجه البغوي في تفسيره، تفسير سورة الملك (٤/ ٣٧٣). وعلى كل فمداره على قتادة، عن عباس الجشمي. وعباس هذا وإن كان الحافظ قد لينه، لكن ذكره ابن حبّان في الثقات، وصحح = = له الحاكم ووافقه الذهبي. ولذا لا أرى نزول حديثه عن درجة الحسن. وقد حسن الترمذي حديثه كما مر. ٢ - عن أنس ﵁ مرفوعًا، ولفظه: "سورة في القرآن خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة". أخرجه الطبراني في الصغير (١/ ١٧٦)، عن سليمان بن داود بن يحيى الطبيب البصري، عن شيبان بن فروخ الأيلي، عن سلام بن مسكين، عن ثابت، عن أنس، به وقال: لم يروه عن ثابت البناني إلا سلام. وهو في الأوسط أيضًا. انظر: مجمع البحرين (٦/ ٧٩: ٣٤٠٥)، بالإِسناد نفسه. وسليمان بن داود هذا لم أجد له ترجمة، وأما شيبان فقال عنه في التقريب (١/ ٣٥٦: ١١٦)، صدوق يهم. وعليه فقول الهيثمي في المجمع (٧/ ١٣٠)، رجاله رجال الصحيح. اهـ. فيه تساهل. وقد عزاه السيوطي في الدر (٦/ ٢٤٦)، إلى الضياء، وابن مردويه، عن أنس. والخلاصة أن هذه الجملة في درجة الحسن للشاهد المروى عن أبي هريرة، وأنس. وقوله: وينجي الله تعالى بها صاحبها من عذاب القبر. له شواهد مرفوعة من حديث: ابن عباس، وابن مسعود، ورافع بن خديج، وأبي هريرة. (أ) ابن عباس: لفظه: "ضرب بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ خباءة، على قبر وهو لا يحسب أنه قبر فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يا رسول الله ﷺ ضربت خبائي وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها، ف قال النبي ﷺ: "هي المانعة هي المنجية، تنجيه من عذاب القبر". = = أخرجه الترمذي في سننه، فضائل القرآن، باب ما جاء في سورة الملك (٤/ ٢٣٨: ٣٠٥٢)، عن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، عن يحيى بن عمرو بن مالك النكري، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس باللفظ المتقدم. وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وفي الباب عن أبي هريرة. وفيه يحيى بن عمرو. قال عنه في التقريب (٢/ ٣٥٤: ١٤٠)، ضعيف، ويقال إن حماد بن زيد كذبه. وعن محمد بن عبد الملك أخرجه ابن نصر في قيام الليل. انظر: المختصر (ص ١٦٣). ومن طريقه أيضًا أخرجه البيهقي في الدلائل، جماع أبواب من رأى في منامه شيئًا من آثار نبوة محمد ﷺ، باب ما جاء في الرجل الذي سمع صاحب القبر يقرأ سورة الملك (٧/ ٤١)، وقال: تفرد به يحيى بن عمرو النكري، وهو ضعيف، إلَّا أن لمعناه شواهد عن ابن مسعود. اهـ. وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٨١)، ترجمة أوس بن عبد الله أبي الجوزاء، وقال: غريب من حديث أبي الجوزاء، لم نكتبه مجودًا مرفوعًا إلَّا من حديث يحيى بن عمرو، عن أبيه. اهـ. وقد أورد الذهبي في الميزان يحيى هذا وأورد له مناكير من ضمنها هذا الحديث. انظر: الميزان (٤/ ٣٩٩). وسبقه إلى ذلك ابن عدي في الكامل في ترجمته (٧/ ٢٠٥). وعليه فالحديث ضعيف. وقد عزاه في الدر (٦/ ٢٤٦)، إلى الحاكم، وابن مردويه. (ب) عن ابن مسعود مرفوعًا، ولفظه: "هي المانعة من عذاب القبر". عزاه في الدر (٦/ ٢٤٦)، إلى ابن مردويه. وقد حسنه الشيخ الألباني في الصحيحة (٣/ ١٣١)، برقم (١١٤٠).= = وعزاه لأبي الشيخ في طبقات الأصبهانيين، وسنده عن إسحاق بن إبراهيم بن جميل، عن ابن منيع، عن أبي أحمد الزبيري، عن سفيان بن عاصم، عن زر، عن عبد الله مرفوعًا. وروي عن ابن مسعود موقوفًا، لكنه في حكم المرفوع. ولفظه: "من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر، وكنا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نسميها المانعة، وإنها في كتاب الله، سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب". أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، الفضل في قراءة تبارك (٧١١: ٤٣٣)، عن عبد الله بن عبد الكريم، عن محمد بن عبيد الله أبي ثابت المدني، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن عرفجة بن عبد الواحد، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، باللفظ المتقدم. وفيه عاصم بن بهدلة قال عنه في التقريب: صدوق، له أوهام (١/ ٣٨٣: ٣). وعرفجة بن عبد الواحد قال عنه: مقبول (٢/ ١٨: ١٥٣). وأخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ١٧٤: ١٠٢٥٤)، والأوسط. انظر: مجمع البحرين (٦/ ٨٠: ٣٤٠٦)، من طريق عرفجة. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ١٣٠)، ورجاله ثقات. اهـ. وهو تساهل لما علمت من حال عرفجة، لكنه توبع. فقد أخرجه أبو عبيد في الفضائل، باب فضل تبارك (٤٣: ٤٥)، عن يزيد، عن شريك، عن عاصم، به بنحوه. والفريابي في الفضائل، باب الملك (ص ١٣٩: ٢٩)، عن محمد بن عبيد بن حساب. و (٣١)، عن منجاب بن الحارث عن علي بن مسهر و (٣٢)، عن عبد الحميد بن موسى، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد. ثلاثتهم عن عاصم به بنحوه. والحاكم في تفسير سورة الملك (٢/ ٤٩٨)، من طريق سفيان، عن عاصم. به بنحوه وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. =

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.