المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تخريجه: الأثر أخرجه إسحاق كما تقدم عن النضر بن شميل المازني عن حماد بن سلمة البصري عن سماك بن حرب الذهلي عن خالد بن عرعرة التيمي عن علي. ولم أجد من تابع النضر عن حماد إلا العباس بن الفضل

عنه في التقريب (١/ ٩٦: ٣١): صدوق. وأخرجه ابن جرير في التفسير (٢٦/ ١٨٦)، عن ابن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفيل به بنحوه، ورجاله ثقات. = = وأخرجه كذلك عن أبي حميد، عن جرير، عن عبد الله بن رفيع، عن أبي الطفيل به بنحوه. وعن ابن عبد الأعلى، عن ابن ثور، عن معمر، عن وهب بن عبد الله، عن أبي الطفيل به بنحوه. ومن طريق وهب أخرجه عبد الرزاق في تفسيره، تفسير سورة الذاريات (٢/ ٢٤١). وأخرجه ابن جرير في الموضع ذاته عن محمد بن عبد الله بن عبيد الهلالي ومحمد بن بشار، عن محمد بن خالد بن عثمة، عن مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ علي بنحوه. ومحمد بن خالد بن عثمة: صدوق يخطئ. انظر: التقريب (٢/ ١٥٧: ١٧٤). وموسى: صدوق سيء الحفظ. انظر: التقريب (٢/ ٢٨٩: ١٥٢١). وأبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية: صدوق سيء الحفظ. انظر: التقريب (١/ ٤٩٨: ١١١٦). فهو ضعيف من هذه الطريق. وأخرجه في الموضع ذاته عن أبي كريب، عن طلق، عن زائدة، عن عاصم، عن علي بن ربيعة، عن علي بنحوه. ورجاله كلهم ثقات. كما أخرجه عن يونس، عن ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن أبي صخرة، عن أبي معاوية البجلي، عن أبي الصهباء البكري، عن علي بنحوه. = = وأبو الصهباء مقبول. انظر: التقريب (١/ ٣٧٠: ١٢٦). وأخرجه عن بشر، عن يزيد، عن سعيد، عن قتادة، مرسلًا. فالخلاصة أن المروي عن علي ﵁ صحيح، فأكثر طرقه صحيحة. وما كان منها ضعيفًا فضعفه منجبر إلَّا ما ندر. وقد عزاه السيوطي في الدر (٦/ ١١١)، إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وسعيد بن منصور، وابن الأنباري في المصاحف. وقد روي عن ابن عباس أنه قال في "والسماء ذات الحبك" قال: ذات الخلق الحسن. أخرجه عنه ابن جرير في تفسيره (٢٦/ ١٨٩)، عن ابن بشار، عن عبد الرحمن، عن سفيان، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جبير، عنه به. وعطاء: صدوق اختلط. انظر: التقريب (٢/ ٢٢: ١٩١)، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه من طريقه في (٢٦/ ١٩٠). وكذا أخرجه من طريقه أبو الشيخ في العظمة (ص ٢٤٥: ٥٥٦). وأخرجه ابن جرير في (٢٦/ ١٨٩)، عن أبي حصين عبد الله بن أحمد بن يونس، عن عبثر، عن حصين، عن عكرمة، عنه به. ورجاله ثقات. وأخرجه أبو الشيخ في العظمة (ص ٢٤٣: ٥٤٧) عن عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن أبي سعيد الأشج، عن ابن أبي غنية، عن سعيد بن طريف، عن عكرمة بنحوه. وابن جرير في (٢٦/ ١٩٠)، عن علي، عن أبي صالح، عن معاوية، عن علي، عن ابن عباس به. وعن مهران، عن سعيد، عن قتادة، عنه به. = = فهو في درجة الصحيح عن ابن عباس. وقد عزاه السيوطي في الدر (٦/ ١١٢)، إلى ابن مردويه، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم والطستي. وله شاهد مرفوع من حديث عمر، وفيه أن صبيغ التميمي سأله عن معنى هذه الآيات، فأجابه بنحو ما تقدم، وقال: لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقوله ما قلته. وفيه أنه أمر بحبسه وضربه. أخرجه البزّار في مسنده (١/ ٤٢٣: ٢٩٩)، عن إبراهيم بن هانئ، عن سعيد بن سلام العطار، عن أبي بكر بن أبي سبرة، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسيب، قال: جاء صبيغ .. فذكره. قال البزّار: وهذا الحديث لا نعلمه يروي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَنْ وجه من الوجوه، إلَّا من هذا الوجه. وإنما أتى من أبي بكر بن أبي سبرة فيما أحسب؛ لأن أبا بكر لين الحديث، وسعيد بن سلام لم يكن من أصحاب الحديث، وإنما ذكرت هذا الحديث إذ لم أحفظه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلَّا من هذا الوجه، فذكرته وبينت العلة فيه. اهـ. وذكره الهيثمي في المجمع (٧/ ١١٦)، وقال: رواه البزّار، وفيه أبو بكر بن أبي سبرة، وهو متروك. اهـ. ونقله ابن كثير في تفسيره (٤/ ٢٠٤)، وقال: فهذا الحديث ضعيف رفعه. وأقرب ما فيه أنه موقوف على عمر ﵁، فإن قصة صبيغ بن عسل مشهورة مع عمر ﵁. اهـ. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه، ترجمة صبيغ (٨/ ٢٣١)، من طريق أبي بكر به. ونقل قول الدارقطني: غريب من حديث يحيى الأنصاري عن ابن المسيب، عن عمر، تفرد به أبو بكر بن أبي سبرة المديني عنه، وهو في أطراف الأفراد لابن طاهر (١/ ١٠٥). وأخرجه كذلك ابن مردويه عن عبيد بن موسى، عن ابن أبي سبرة كما في =

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.