عنه في التقريب (٢/ ٢٤٧: ١١٠٩): مقبول. اهـ. ولم يتابع هنا، فيكون في الرواية كلام، ولا يسلم كلام الحاكم والذهبي لهما بصحة الرواية. ٥ - حديث علي بن حسين بن علي بن أبي طالب. وفيه: وُجِدَ فِي قَائِمِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عيب كتاب: ثم ذكر فيه القاتل غير قاتله. والضارب غير ضاربة. ومن تولى غير مواليه فقد كفر مما أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ. أخرجه البيهقي في سننه الجنايات (٨/ ٢٦)، عن أبي عبد الله الحافظ، عن أبي بكر بن إسحاق، عن موسى بن الحسن، عن القعنبي، عن سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ علي بن حسين، به. ورجاله: أبو بكر أحمد بن إسحاق: إمام، محدث. انظر ة السير (١٥/ ٤٨٣). وموسى بن الحسن الجلاجلي. قال الدارقطني: لا بأس به. انظر: السير (١٣/ ٣٧٨). وجعفر بن محمد. صدوق. انظر: التقريب (١/ ١٣٢: ٩٢)، وبقية رجاله = = ثقات، فهو في درجة الحسن. كما أخرجه في الموضع نفسه عن أبي زكريا بن أبي إسحاق، وأبي بكر بن الحسن القاضي، عن أبي العباس محمد بن يعقوب عن الربيع، عن الشافعي، عن إبراهيم بن محمد، عن جعفر به بلفظه. وفيه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي متروك. انظر: التقريب (١/ ٤٢: ٢٦٩). وعليه فالثابت من حديث علي بن الحسين في درجة الحسن. وخلاصة الكلام أن الحديث ينقسم إلى ثلاث جمل: ١ - قوله ﷺ: "إِنِّي لَأَخْرُجَ مِنْكِ. وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكِ لَأَخْيَرُ بلاد الله ﷿ ... " له أصل صحيح من حديث عبد الله بن عدي بن الحمراء، وضعيف من حديث ابن عباس. ٢ - قوله: "يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، إِنْ كُنْتُمْ وُلَاةَ هذا الأمر بعدي ... ". له أصل صحيح من حديث جبير، وحسن من حديث ابن عباس، وضعيف من حديث ابن عمر، والمسور. ٣ - قوله: "فأعدى الأعداء من عدا على الله تعالى في حرمه ... ". له أصل صحيح من حديث ابن عباس، وعبد الله بن عمرو، وحسن من حديث علي بن حسين وضعيف من حديث عائشة، وأبي شريح. ٣٧١٧ - وقال إسحاق: أخبرنا المغيرة بن سلمة، ثنا وهيب (١)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أن النَّبي ﷺ كان يقرىء شَابًّا، فَقَرَأَ: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ (٢) فَقَالَ الشَّابُّ: عَلَيْهَا أَقْفَالُهَا حَتَّى يَفْرِجَهَا اللَّهُ (٣) ﷿. فَقَالَ النبيُّ ﷺ: صَدَقْتَ. وجاءه (٤) ناس من أهل (٥) الْيَمَنِ فَسَأَلُوهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ كِتَابًا، فَأَمَرَ عبد الله بن الأرقم ﵁ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ كِتَابًا، فَكَتَبَ لَهُمْ، فَجَاءَهُمْ به. فقال: أصبت. وكان عمر (٦) ﵁ يَرَى أَنَّهُ سَيَلِي مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا. فلما استخلف عمر ﵁ سَأَلَ عَنِ الشَّابِّ، فَقَالُوا: اسْتُشْهِدَ. فَقَالَ عُمَرُ ﵁. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ الشَّابُّ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ النبيُّ ﷺ: صَدَقْتَ. فَعَرَفْتُ أَنَّ الله ﷿ سيهديه. واستعمل عمر ﵁ عبد الله بن الأرقم ﵁ على بيت المال (٧). ٣٧١٧ - درجته: ضعيف لأنه مرسل. فعروة لم يحضر القصة. وقد أورده البوصيري في الإِتحاف. (٢/ق ١٦٨ أ)، وقال: رواه إسحاق بن راهويه مرسلًا. اهـ. = = تخريجه: أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٦/ ٥٨)، عن بشر، عن زيد، عن سعيد، عن حماد بن زيد، عن هشام، عن أبيه، بنحوه. وفيه أن عمر استعان بذلك الشاب. وفيه ما سبق من الإِرسال. وقد عزاه في الدر المنثور (٦/ ٦٦)، إلى ابن المنذر، وابن مردويه. وله شاهد مروي عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁. أخرجه الدارقطني في الأفراد (كما في أطرافها لابن طاهر ٣/ ٩٨) من طريق ذويب بن عمامة عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عنه بنحوه. وفيه ذويب بن عمامة وهو ضعيف كما في لسان الميزان ٢/ ٥٣٧ فهذا الشاهد يجبر أثر الباب. ويرقي متنه إلى الحسن لغيره. وقد عزا السيوطي في الدر ٦/ ٦٦ هذا الشاهد إلى ابن مردويه. ٤١ - سورة الفتح