المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
في التقريب (١/ ١٥٢: ١٤١): صدوق. لكن تابعه حسين المعلم وهو ثقة. انظر: التقريب (١/ ١٧٥: ٣٥٩). أخرجه أحمد أيضًا في المسند (٢/ ٢٠٧)، عن يزيد، عن حسين به بنحوه في حديث طويل فيه قصة هي سبب الحديث. وفيه إن أعدى الناس على الله من عدا في الحرم، ومن قتل غير قاتله، ومن قتل بذحول الجاهلية ومن طريق يزيد بن هارون أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٤٨٧)، كتاب المغازي، حديث فتح مكة (ح ١٨٧٥٠)، مثل رواية أحمد الثانية. فالحديث في درجة الصحيح.