المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
= وابن خزيمة في التوحيد (ص ٢١٦)، من طريق أبي عامر به بنحوه عن فيه عن رجل من أصحاب

في التقريب (١/ ٦٤: ٨٠)، رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة. اهـ. وهذه منها. وقد أورده الهيثمي في المجمع (٧/ ١٧٩)، وعزاه لأحمد. وقال: رجاله ثقات. اهـ. وسيأتي الكلام على زهير بن محمد. وللترجيح بين الوجهين يظهر أن الوجهين مرويان عن ابن اللجلاج لما يلي: أن المختلف عليه، خالد بن اللجلاج صدوق فقيه. انظر: التقريب (١/ ٢١٨: ٧٢). والمختلفون عليه هم: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ثقة. انظر: التقريب (١/ ٥٠٢: ١١٥٣)، وقد روي عنه الوجه الأول. ويزيد بن يزيد بن جابر، ثقة فقيه. انظر: التقريب (٢/ ٣٧٢: ٣٤٢)، وقد روى عنه الوجهين. وعليه فالحمل على خالد بن اللجلاج فهو الذي رواه مرة هكذا ومرة هكذا. ومما يؤيد وهمه أنه روى الحديث أيضًا عن ابن عباس كما تقدم. والراوي عنه ثقة كما تقدم وهو أبو قلابة. فالحمل عليه، أي: على خالد. فتكون روايته هذه هي المحفوظة، وتلك أي التي عن ابن عباس هي الشاذة. كما رجحه الحافظ في التهذيب (٣/ ٩٩)، ترجمة خالد. ونقل في الإِصابة (٢/ ٤٠٦)، ترجمة ابن عايش أن أحمد خطأ قتادة في الأولى. وقال: القول ما قال ابن جابر. اهـ. وقال أبو بكر ابن خزيمة في التوحيد (ص ٢١٨)، رواية يزيد، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر أشبه بالصواب. حيث قالا: عن عبد الرحمن بن عائش، من رواية من قال: عن عبد الله بن عباس ﵄. اهـ. = = ويمكن تلخيص ما مر فيما يلي: أن الحديث مروى عن خالد بن اللجلاج مرة شاذًا ومرة صحيحًا محفوظًا، ومرة ضعيفًا. فروايته عن ابن عباس شاذة، وعن ابن عايش مرفوعًا صحيحة، وعن ابن عايش عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ضعيفة. وقد عزاه في الدر (٥/ ٣٢٠)، إلى محمد بن نصر، والطبراني في السنّة عن عبد الرحمن بن عايش. وعزاه في المجمع (٧/ ١٨٠) إلى الطبراني عن ابن عايش، ولم أجده في المطبوع. ٧ - روي عن جابر بن سمرة بنحوه. أخرجه ابن أبي عاصم في السنّة باب (٩٨: ٤٦٥، ١/ ٢٠٣)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يحيى بن أبي بكير، عن إبراهيم بن طهمان، عن سماك بن حرب. عنه بنحوه. والحديث رجاله ثقات. ما عدا سماك فهو صدوق. انظر: التقريب (١/ ٢٣٢: ٥١٩) وعليه فالحديث بهذا الإِسناد حسن، وهو ما رجحه الألباني في تحقيق السنّة (١/ ٢٠٣). وقد عزاه في الدر (٥/ ٣٢٠)، إلى الطبراني في السنّة، وابن مردويه، عن جابر.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.