تبارك". أما المروى عن حماد عن أبي لبابة، عن عائشة فهو أنه ﷺ كان يقرأُ كل ليلة بني إسرائيل. والزمر. أخرجه الترمذي: أبواب فضائل القرآن، باب (٢١: ٣٠٨٧)، (٤/ ٢٥٣)، عن صالح بن عبد الله بن ذكوان وقال حسن غريب. وفي أبواب الدعوات، باب (٤٢، ٥/ ١٤١: ٣٤٦٦)، عنه بنحوه. والنسائي في عمل اليوم والليلة الفضل في قراءة "تبارك" (ص ٤٣٤: ٧١٢)، عن النضر بن محمد بن مجاور. ومن طريقه ابن السنّي في عمل اليوم والليلة (ص ١٩٥: ٦٧٧). وأحمد في مسنده (٦/ ١٨٩)، عن ابن مهدي. كما أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٣٤)، تفسير سورة الزمر من طريق سليمان بن حرب. أربعتهم عن حماد به بنحوه. = = وهو سند رجاله كلهم ثقات. فالظاهر أنه انقلب على الحسن بن عمر بن شقيق هذا الحديث فرواه بمتن الباب، والصحيح ما رواه الترمذي وغيره من قراءته ﷺ سورتي بني إسرائيل. والزمر. ويدل على ذلك أن الثقات كابن مهدي، وصالح بن ذكوان، وسليمان بن حرب، رووه عن حماد بالمتن الثاني، وهذا يؤكد أن الأول مقلوب المتن، إذ الحسن صدوق كما تقدم. وعليه فلا يثبت قراءته ﷺ سورتي "آلم تنزيل"، و"تبارك"، إلَّا من حديث جابر ﵁ وهو حسن كما تقدم. أما المروى عن عائشة ﵂ فهو أنه كان ﷺ يقرأ: بني إسرائيل والزمر. وهو صحيح. ٢٩ - سورة الأحزاب