لا يؤثر في سابقه. ويبقى عن مجاهد ضعيفًا. وأما المروي عن السدي فد اختلف في رفعه وإرساله على عمرو بن حماد، عن أسباط. عنه. فرواه عن السدي موقوفًا عليه الواحدي في أسباب النزول (ص ١٦)، عن محمد بن عبد العزيز المروزي، عن محمد بن الحسين الحدادي، عن أبي فرقد، عن إسحاق بن إبراهيم، عن عمرو بن حماد، به. موقوفًا عليه. والوجه الثاني: رواه أيضًا في المكان المتقدم عن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، عن محمد بن عبد الله بن زكريا، عن محمد بن عبد الرحمن الدغولي، عن أبي بكر بن أبي خيثمة، عن عمرو به إلى السدي، عن أبي مالك، عن أبي صالح، عن ابن عباس. فالاختلاف واقع على عمرو بن حماد بن طلحة القناد، وهو صدوق. انظر: التقريب (٢/ ٦٨: ٥٦٥). = = والرواة عنه: إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، ثقة. انظر: التقريب (١/ ٥٤: ٣٧٤). وأبو بكر بن أبي خيثمة: ثقة. انظر: التقريب (٢/ ٣٩٧: ٤٣). فالحمل على عمرو بن حماد فيما يظهر، ويمكن كون الروايتين ثابتتان. ولكن المروي عن ابن عباس شاهد لحديث سلمان المتقدم. ورجال سند المروي عن ابن عباس ثقات إلَّا السدي فهو صدوق يهم، وعمرو بن حماد صدوق كما مر، وعليه فهو حسن يرقي حديث سلمان إلى الحسن لغيره. ويتقوى ذلك بالشاهد الآخر المروي عن ابن مسعود كما عند الواحدي في الموضع المتقدم بالسند السابق إلى السدي، عن مرة، عن ابن مسعود بنحوه. إذ مرة ثقة. انظر: التقريب (٢/ ٢٣٨: ١٠٠٧)، فيترقى حديث سلمان إلى الحسن لغيره. ٢٢ - سورة قد أفلح المؤمنون