المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
المثنى عن حجاج عن حماد عن ثابت
إلَّا كتابًا في قراب سيفي هذا، فاستلَّه فأخرج الكتاب من قراب سيفه، وإذا فيه أنه لم يكن نبيّ إلَّا له حرم، وإني حرمت المدينة كما حرَّم إبراهيم ﵇ مكة، لا يحمل فيها السلاح والقتال، من أحدث حدثًا، أو آوى محدثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يقبل منه صرف ولا عدل، فلما خرجا، قال أحدهما لصاحبه أما ترى هذا الكتاب، فرجعا وتركاه، وقالا: إِنَّا سَمِعْنَا اللَّهَ يَقُولُ: إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا العجل فذكر حديث الباب من كلامهما. ولم أجد ترجمة للذين دخلا على علي ﵁، ويبقى الأثر على ضعفه. ٣٦٠٥ - أخبرنا (١) عَفَّانُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: تَلَا (أَبُو قِلَابَةَ) (٢) هَذِهِ الْآيَةَ (٣) فَقَالَ: هِيَ وَاللَّهِ لِكُلِّ مُفْتَرٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، الذلة في الحياة الدنيا (٤).