٣ - يوسف بن موسى القطان أخرجه الطبراني في الكبير (٤/ ٧٥): حدّثنا أحمد بن عمرو القطواني، ثنا يوسف بن موسى، كلهم عن أحمد بن المفضل عن أسباط، به. وتابع أسباط عن السدي حكيم بن زيد، وهو لين كما في ترجمته في الجرح والتعديل (٣/ ٢٠٤). أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (١/ ٣٥٢). والواحدي في أسباب النزول (/١٧٧)، كلاهما من طريق محمد بن مقاتل، قال: حدّثنا حكيم بن زيد قال: ثنا السدي بنحوه مختصرًا، وهذا إسناد ضعيف، للعلة المذكورة. وزاد السيوطي في الدر المنثور (٣/ ١٠٧٣) نسبته إلى أبي الشيخ، وابن المنذر، وابن مردويه. وللحديث شاهد من حديث سلمان ﵁. جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول الله ﷺ: عيينة بن بدر والأقرع بن حابس = = وذووهم، فقالوا: يا نبي الله، إنك لو جلست في صدر المسجد، ونفيت عنّا هؤلاء وأرواح جبابهم، يعنون سلمان وأبا ذر وفقراء المسلمين، وكانت عليهم جباب الصوف، ولم يكن عليهم غيرها، جلسنا إليك وحادثناك، وأخذنا عنك، فأنزل الله: ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾ ... حتى بلغ: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا﴾، يتهدَّدهم بالنار، فقام نبي الله ﷺ يلتمسهم حتى أصابهم في مؤخر المسجد يذكرون الله، فقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أمرني أن أصبر نفسي مع رجال من أمتي، معكم المحيا، ومعكم الممات. أخرجه ابن جرير، واللفظ له (١٥/ ٢٣٦). والبيهقي في الشعب (٧/ ٣٣٦). والواحدي في أسباب النزول (/٢٤٤). من طريق سليمان بن عطاء الحراني عن مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمه أبي مشجعة، أن ربعي الجهني عن سلمان، به. وهذا إسناد ضعيف جدًا سليمان بن عطاء منكر الحديث، واتهم كما في التهذيب (٤/ ١٨٤)، والميزان (٢/ ٢١٤). قلت: ومما يقوى قول ابن كثير السابق المذكور عند الحكم على الحديث ما رواه سعد ابن أبي وقاص ﵁ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ستة نفر، فقال المشركون للنبي: اطرد هؤلاء لا يجترئون علينا، قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان لستن أسميهما، فوقع في نفس النبي ﷺ ما شاء الله أن يقع، فحدث نفسه، فأنزل الله ﷿: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾. أخرجه مسلم في الفضائل، في فضائل سعد (١٥/ ١٨٧)، واللفظ له. والنسائي في التفسير من الكبرى (١/ ٤٦٩). وابن ماجه في الموضع المذكور سابقًا (رقم ٤١٢٨). = = وعبد بن حميد في المنتخب (١/ ١٧٣: ١٣١). وأبو يعلى في مسنده (١/ ٣٧٩: ٨٢٢). وابن جرير (٧/ ٢٠٣). والحاكم (٣/ ٣١٩). والبيهقي في الدلائل (١/ ٣٥٣)، وفي الشعب (٧/ ٣٣٤). كلهم بأسانيدهم عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سعد ﵁، به. فدل هذا على تقدم نزول هذه الآية.