مِنَ السِّبَاعِ، فَتَلَتْ: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ .. فَقَالَتْ: «قَدْ نَرَى فِي الْقِدْرِ صُفْرَةَ الدَّمِ». ٢ - أبو خالد الأحمر عند ابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٣٩٩)، في الصيد، باب ما ينهى عن أكله من الطير والسباع. وزاد: سُئلت عن كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب (١) من الطير. ٣ - حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد بنحو حديث الباب. أخرجه ابن جرير في تفسيره (٨/ ٧١)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (رقم ١٠٠٧) بإسناديهما عن حماد، به. ٤ - ابن المبارك ببعضه، ولفظه عنها: "أو دمًا مسفوحًا" قالت: وإن البرمة ليرى في مائها. أخرجه ابن جرير في تفسيره (٨/ ٧١): حدّثنا المثنى، ثنا سويد بن نصر بن سويد المروزي عن ابن المبارك، وذا إسناد صحيح. ٣٥٩٤ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ بُرد (١) بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيّ (٢) عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: (كتب إليَّ -يعني ابن عمر ﵄) (٣): أن لنا (جيرانًا) (٤) من السامرة (٥)، يقرؤون بعض التوراة (والإِنجيل، ولا يؤمنون بالغيب، فَمَا تَرَى فِي ذَبَائِحَهِمْ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنْ كانوا يقرؤون بعض التوراة) (٦) وبعض الإِنجيل (ويسبتون) (٧) فذبائحهم كذبائح أهل الكتاب.