المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
في الإيمان والإسلام (١١/ ٩
عُمَرُ ﵁ (٢): فأكمل الله (تعالى) (٣) لنا الْأَمْرَ، فَعَرَفْنَا أنَّ الْأَمْرَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي انْتِقَاصٍ. قُلْتُ: أَصْلُهُ مُخَرَّجٌ عِنْدَهُمْ مِنْ حَدِيثِ طارق بن شهاب عن عمر ﵁ (٤) دون ما هنا. = وأحمد (١/ ٣١). وعبد بن حميد (١/ ٧٨)، وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (رقم ٣٥١). والحميدي (رقم ٣٣)، وابن جرير في التفسير (٦/ ٨٢)، والآجري في الشريعة (/١٠٥)، وابن حبّان (/٤١٣: ٨٥)، والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ١٩٦، ١٩٧). والبيهقي في سننه (٥/ ١١٨). بأسانيدهم عن قيس بن مسلم، عن طارق، عن عمر، به. واللفظ الأول لفظ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قيس. وهو عند مسلم، والطبري، والآجري، والطحاوي، والبيهقي. وكلام المصنف نقله البوصيري بمعناه في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٢/ ١٦٩ أ).