المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أبو الوليد الطيالسي أخرجه ابن جرير في التفسير (٦/ ٢٨٤ عن محمد بن المثنى عن أبو الوليد كلاهما
فيه ابن المبارك: إذا اختلف الناس في حديث شعبة، فكتاب غندر حكم بينهم وافقه عليه ابن معين والعجلي فإن حصل ولعل هذا من سماك بن حرب فقد علمت أن في حفظه شيء فيكون شعبة قد رواه بالوجهين، فالجواب أنه لو كان كذلك لاختلف على هؤلاء الإثبات فرووه لنا بالوجهين، فلما لم يكن ذلك، حكم مما تقدم، والله أعلم. وأنه مرسل وبه يكون الحديث ضعيفًا. ٣٥٨٨ - وقال الحارث: حدّثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنْ قَتَادَةَ ﵁، قَالَ: لَمَّا (نَزَلَ) (١) مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ (٢). قَالَ ( رَسُولُ اللَّهِ ﷺ) (٣): نَحْنُ الْيَوْمَ نَحْكُمُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، وعلى من سواهم من الأديان (٤).