المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد بن حميد وابن أبي حاتم

الذهبي في الميزان (٢/ ٢٤٦): سوار بن محمد بن قريش، محله الصدق، رفع حديثًا فاخطأ. اهـ. أي هذا الحديث. ولقد توبع مقسم عن ابن عباس ﵂ على طرفه الأول: عنه أنه قال: الرفث الجماع. أخرجه ابن جرير (٢/ ٢٦٥): بطريقين عن سفيان، عن عاصم، عن بكر، عن ابن عباس ﵄، به. وهذا إسناد صحيح: بكر هو ابن عبد الله المزني. = = وأخرج بإسنادين عن أبي العالية، عن ابن عباس، بنحوه، وهو صحيح. وأخرجه (٢/ ٢٦٦)، حدّثنا أحمد بن إسحاق، ثنا أبو أحمد، قال: أخبرنا إسرائيل، عن الحسن بن عبيد الله، عن أبي الضحى، عن ابن عباس ﵄، وهذا إسناد صحيح. ثانيًا: الفسوق: المعاصي: أخرجه ابن جرير (٢/ ٢٦٩)، حدّثنا محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، به. وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء كما تقدم. ثالثًا: الجدال: المراء: ورد مع الطرف الأول، وهو تفسير الرفث بالجماع. أخرجه ابن جرير (٢/ ٢٦٥، ٢٧٣)، ثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا إسحاق، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن التيمي، قال: سألت ابن عباس ... فذكره. والتميمي أربدة مجهول حالًا وعينًا، كما يظهر هذا من ترجمته في التهذيب (١/ ١٧٣). وأخرجه (٢/ ٢٦٦، ٢٧٣)، حدّثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الضحاك، عن ابن عباس ﵄ بنحوه. وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه منقطع بين الضحاك وابن عباس كما في جامع التحصيل (/١٩٩)، وأبو إسحاق يدلس. ورواه الثاني مع الثالث: أي الفسوق بالمعاصي، والجدال بالمراء. أخرجه (٢/ ٢٦٩، ٢٧٣)، حدّثنا علي بن داود، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ عن علي، عن ابن عباس ﵁. وهذا منقطع أيضًا. علي هو ابن أبي طلحة، ولم يسمع من ابن عباس كما في التهذيب (٧/ ٢٩٨). = = الأول مع الثاني: وهو الرفث بالجماع والفسوق بالمعاصي: أخرجه ابن جرير (٢/ ٢٦٧، ٢٦٩)، حدّثنا القاسم قال: ثنا الحسين، ثنا هشيم، أخبرنا حجاج وعبد الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، به. وهذا إسناد ضعيف. الحسين هذا هو سنيد ضعيف، كما في ترجمته في التهذيب (٤/ ٢١٤). فهذا ما ورد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي تفسير هذه الآية من تفسير ابن جرير، وهو صحيح بهذه الشواهد. وله شاهدٌ في المرفوع. أخرجه ابن الجوزي الأصبهاني في ترغيبه (١/ ٤٣٧)، من طريق ابن مردويه ثنا الحسن بن علان بن إبراهيم، ثنا إسحاق بن سلمة، ثنا محمد بن ثوبان، ثنا حصين بن مخارق، ثنا يونس بن عبيد، عن شهر، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "فمن فرض فيهن الحج فلا رفث، قال: لا جماع، ولا فسوق، قال: المعاصي والكذب". وفي الإِسناد من لم أعرفه. ٣٥٤١ - [١] وقال الحارث: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: أَقْبَلَ صُهَيْبٌ ﵁ (١) مُهَاجِرًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، (فَأَتْبَعَهُ (٢)) (٣) نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، وَانْتَثَلَ (٤) مَا فِي كِنَانَتِهِ (٥)، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي مِنْ أَرْمَاكُمْ رَجُلًا، وَايْمُ (٦) اللَّهِ لَا تَصَلِونَ إليَّ (حَتَّى) (٧) أَرْمِيَ كُلَّ سَهْمٍ مَعِي فِي كِنَانَتِي، ثُمَّ أَضْرِبَ بِسَيْفِي مَا بَقِيَ فِي يَدِي (مِنْهُ) (٨) شيء، ثم افعلوا ما شئتم، وإن شئتم دللتكم على مالي (دفينتي) (٩) (في مكة) (١٠)، وخلَّيتم سبيلي، قالوا: نعم، نقبل، فلمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ المدينة. قال: رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَا يَحْيَى رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَا يَحْيَى، قَالَ: وَنَزَلَتْ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (٢٠٧)﴾ (١٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.