رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"شغلونا عن صلاة الوسطى، صلاة العصر، ملأ الله أخوافهم، وقبورهم نارًا". أخرجه الطبراني في الكبير (٢٣/ ٣٤١). بإسنادين عن مسلم الملائي عن القاسم بن مخيمرة، عن أم سلمة ﵂. وهذا إسناد ضعيف: مسلم هو ابن كيسان الأعور، ضعيف كما في التقريب (٢/ ٢٤٦). وكون الصلاة صلاة العصر هي الوسطى له شاهد هو الآتي. وفي متنه خلاف، سيتضح عند تخريجه. ٣٥٣٩ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ونافع (مولى ابن عمر) (٢) (قالا) (٣): إن عمرو بن رافع مولى عمر ﵄ حَدَّثَهُمَا: أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ فِي عَهْدِ أزواج النَّبِيِّ ﷺ ﵅ (٤)، قال: فاستكتبتني حفصة ﵂ مُصْحَفًا، وَقَالَتْ: إِذَا بَلَغَتْ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ سورة البقرة، فلا تكتبها حتى تأتني بها، (فأملها) (٥) عَلَيْكَ كَمَا حَفِظْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. فَلَمَّا بَلَغْتُهَا جِئْتَهَا بِالْوَرَقَةِ الَّتِي أَكْتُبُهَا، فَقَالَتِ: (أُكتب) (٦): ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾، وصلاة العصر: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾