الصلاة الوسطى صلاة العصر (٥/ ١٢٨)، واللفظ له. والنسائي في الكبرى كما في التحفة (٧/ ٣٨٢)، وهو في التفسير له (١/ ٢٦٦)، وأحمد (١/ ٨١، ١١٣، ١٢٦، ١٤٦). وأبو عبيد في الفضائل (١٦٦). وعبد الرزاق في المصنف (١/ ٥٧٦)، وابن أبي شيبة في الموضع السابق (٢/ ٥٠٣). وسعيد بن منصور (رقم ٣٩٣). وأبو يعلى (١/ ٢١٦، ٢١٧) وابن جرير (٢/ ٥٥٨). وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٢٩٠: ١٣٣٧)، والبيهقي في السنن (١/ ٤٦٠). وابن عبد البر في التمهيد (٤/ ٢٩١). والجورتاني في الأباطيل (رقم ٣٨). كلهم من طريق أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن شتير بن شكل عن علي ﵁، به. = = ثانيًا: عنه عن زر قال: أمرنا عبيدة أن يسال عليًا عن الصلاة الوسطى فسأله فقال: كنت أحسب أنها صلاة الفجر وفي لفظ: كنا نرى أنها صلاة الفجر حتى سمعت رسول الله ﷺ يقول يوم الأحزاب: شغلونا عن صلاة الوسطى، صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارًا. وابن أبي شيبة في المصنف في الموضع السابق. وعبد الرزاق (١/ ٥٧٦)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (١/ ١٢٢). وأبو يعلى واللفظ له (١/ ٢١٧، ٢١٦). وابن جرير في التفسير (٢/ ٥٥٨). وابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير (١/ ٢٩٩). وابن خزيمة في الموضع السابق (رقم ١٣٣٧). والبيهقي في الموضع السابق (١/ ٤٦٠)، والبغوي في تفسيره (١/ ٢٨٨)، وفي شرح السنة (٢/ ٢٣٣). كلهم من طريق عاصم عن زربه. وله طريق عدة عن زر بن حبيش انظرها في التعليق على سنن سعيد بن منصور. وهذا إسناد حسن للخلاف المعروف في عاصم. ثالثًا: عن عبيدة السلماني عن علي. عند البخاري في الجهاد باب الدعاء على المشركين (٦/ ١٠٥). وفي المغازي باب غزوة الخندق (٧/ ٤٠٥). وفي التفسير باب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى (٨/ ١٩٥). وفي الدعوات باب الدعاء على المشركين (١١/ ١٩٤). ومسلم في الموضع السابق. وأبو داود في الصلاة باب في وقت العصر (رقم ٤٠٩). وأحمد (١/ ١٢٢). = = والدارمي (١/ ٢٨٠)، في الصلاة باب الصلاة الوسطى. وأبو يعلى (١/ ٢١٥: ٣٨١، ٣٨٩). والطبري (٢/ ٥٥٨). وابن خزيمة (١/ ٢٨٩: ١٣٣٥)، وأبو نعيم في الحلية (١٠/ ٢٤)، وابن عبد البر (٤/ ٢١٩). والبيهقي في الموضع السابق عن محمد بن سيرين، عن عبيدة، عن علي ﵁، بنحوه. ورواه أبو حسان الأعرج عن عبيدة، عن علي. عند مسلم في الموضع السابق. والترمذي في التفسير في تفسير سورة البقرة (٤/ ٢٨٦)، وقال حسن صحيح والنسائي في الصلاة باب المحافظة على صلاة العصر (١/ ٢٣٦). وأحمد (١/ ١٣٥، ١٣٧، ١٥٣، ١٥٤). والطبراني في الشاميين (رقم ٢٧٠٠). وأبو يعلى في مسنده (١/ ٢١٥: ٣٨٠)، والبغوي في الجعديات (رقم ٩٨٤) والطبري في تفسيره (٢/ ٥٥٩)، بنحوه عن علي ﵁. وابن عبد البر (٤/ ٢٠٩). رابعًا: ورواه يحيى بن الجزار عن علي ﵁. أخرجه مسلم في الموضع السابق. وأبو يعلى (١/ ٢١٦: ٣٨٤). والطحاوي في معاني الآثار (١/ ١٧٣). والطبري (٢/ ٥٥٨)، والبيهقي في دلائل النبوة (٣/ ٤٤٤). كلهم بأسانيدهم عن شعبة، عن الحكم، عن يحيى عن علي ﵁. سادسًا: ورواه الأعمش عن علي ﵁. أخرجه عبد الرزاق (١/ ٥٧٦). = = حدّثنا معمر عن الأعمش، عن علي ﵁، بنحوه. وهذا منقطع. قال ابن كثير في تفسيره (١٥/ ٢٩٩)، وحديث يوم الأحزاب وشغل المشركين رسول الله ﷺ، وأصحابه عن أداء الصلاة العصر أبو منهروي عن جماعة من الصحابة يطول ذكرهم، وإنما المقصود رواية من نص منهم في روايته. وللحديث شواهد: أن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر: أولًا: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (صلاة الوسطى، صلاة العصر). أخرجه الترمذي في أبواب الصلاة باب ما جاء في صلاة الوسطى أنها صلاة العصر (١/ ١١٦)، وقال حسن صحيح. وفي تفسير القرآن باب سورة البقرة (٤/ ٢٨٦: ٤٠٦٩). ابن أبي شيبة في المصنف في الموضع السابق (٢/ ٥٠٦). كلاهما عن محمد بن طلحة بن مصرف، عن زبيد، عن مرة، عن ابن مسعود ﵁. وهذا إسناد صحيح كما قال الترمذي. ئانيًا: وقد رواه ابن مسعود ﵁ بلفظ حديث علي ﵁. قال: حبس المشركون رسول الله ﷺ عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس أو أصفرت، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارًا). أخرجه مسلم في الموضع السابق، واللفظ له. وابن ماجه (برقم ٦٨٦). وأحمد (١/ ٣٩٢، ٤٠٣، ٤٥٦). والطيالسي (رقم ٣٦٦). وأبو يعلى (٥/ ٣٨: ٥٠٢٢، ٥٢٧١، ٥٢٧٢). وابن جرير في تفسيره (٢/ ٥٥٧). = = وأبو نعيم في الحلية (١٠/ ٢٤). والبيهقي في السنن الموضع السابق. والخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ٦٦). كلهم بأسانيدهم من طريق محمد بن طلحة بن مصرف، عن زبيد اليامي، عن مرة بن شراحيل، عن ابن مسعود ﵁. ثانيًا: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: الصَّلَاةُ الوسطى صلاة العصر. أخرجه ابن خزيمة (رقم ١٣٣٨). وابن جرير في تفسيره (٢/ ٥٥٩). والبيهقي في السنن الموضع السابق (١/ ٤٦٠). من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن سليمان التيمي، عن أبي صالح. ميزان، عن أبي هريرة ﵁. وهذا إسناد حسن عبد الوهاب حسن الحديث كما يظهر ذلك من ترجمته في التهذيب (٦/ ٣٩٨). وله أسانيد أخرى عن أبي هريرة ﵁. ثالثًا: عن ابن عباس ﵃: أن النبي ﷺ قال: (صلاة الوسطى صلاة العصر). أخرجه البزّار كما في كشف الأستار (١/ ١٩٧). والطحاوي في معاني الآثار (١/ ١٧٤) بإسناديهما عن هلال بن حباب، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄. وهذا إسناد صحيح. هلال قيل أنه تغير بآخره. قال السيوطي في الدر المنثور (٢/ ٧٢٦)، بسند صحيح. وروى ابن عباس قصة الأحزاب بإسناد الحديث. = = أخرجه ابن جرير (٢/ ٥٥٩). وعزاه في الدر المنثور (٢/ ٧١٥)، إلى عبد بن حميد. وأخرجه الطبراني بإسناد آخر في الكبير (١١/ ٢٨٤، ١٢/ ٢٦). والطحاوي في معاني الآثار (١/ ١٧٤). وفيه ابن أبي ليلى وهو ضعيف كما في ترجمته (رقم ٣٨٥). رابعًا: عن أبي مالك الْأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: الصلاة الوسطى: صلاة العصر. أخرجه ابن جرير (٢/ ٥٦١). والطبراني في الكبير (٣/ ٢٩٨)، كلاهما من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش، قال: ثنا أبي، قال: ثنى ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك ﵁. قلت: وهذا إسناد ضعيف محمد بن إسماعيل لم يسمع من أبيه كما في ترجمته في التهذيب (٩/ ٥١). خامسًا: عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (صلاة الوسطى صلاة العصر). أخرجه الترمذي في الصلاة باب ما جاء في صلاة الوسطى أنها العصر (١/ ١١٦). وأحمد (٥/ ٧، ٨، ١٣، ٢٢). وفي التفسير في سورة البقرة (٤/ ٢٨٦). وابن أبي شيبة في المصنف في الموضع السابق. وابن جرير (٢/ ٥٦٠). والطحاوي في معاني الآثار (١/ ١٧٤)، والروياني في مسنده (رقم ٨٠٥). والطبراني في الكبير (٧/ ٢٠٠)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢/ ١٥٠). والبيهقي في الموضع السابق من السنن (١/ ٤٦٠)، وعزاه السيوطي في الدر (٢/ ٧٢٥)، إلى عبد بن حميد. كلهم بطرق عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ ﵁. = = قلت: هذا إسناد صحيح، فإن الحسن عن سمرة، كعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده غالب روايته عن سمرة عن طريق صحيفة، وقد سمع منه في الجملة، فمثله مثل عمرو شعيب، هذا الذي يظهر لي حسب علمي القاصر، والله أعلم. وقد روى الحديث بإسناد لين الطبراني في الكبير (٧/ ٢٤٨). سادسًا: عن أبي هاشم بن عتبة بن عبد شمس ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أخبرنا أنها صلاة العصر. أخرجه البزّار كما في كشف الأستار (١/ ١٩٧). وابن جرير في التفسير (٢/ ٥٥٩). والطبراني في الكبير (٧/ ٣٠١). وابن حبّان في الثقات (٥/ ٣٤١). والحاكم في مستدركه (٥/ ٣٤١). وعزاه المصنف في الإصابة (٤/ ٢٠١)، إلى البغوي في معجمه، ونسبه إلى أبي داود والنسائي ولم أجده فيه. بأسانيدهم عن خالد بن دهقان، أخبرني خالد سبلان، عن كهيل بن حرملة، عن أبي هاشم ﵁. وهذا إسناد لين خالد سبلان ترجم له البخاري في تاريخه (٣/ ١٥٤) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا وروى عنه جماعة. سابعًا: عن رجل من الصحابة ﵃: قال: أرسلني أبو بكر وعمر، وأنا غلام صفير أسأله -أي النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ الوسطى-، فأخذ اصبعي الصغيرة، فقال: هذه الفجر، وقبض التي تليها، وقال: هذه الظهر، ثم قبض الإبهام، فقال: هذه المغرب، ثم قبض التي تليها، ثم قال: هذه العشاء، ثم قال: أي أصابعك بقيت؟ فقلت الوسطى، فقال: أي صلاة بقيت؟ قلت العصر: قال هي العصر. = = أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٠/ ٥٦٠) حدّثنا أحمد بن إسحاق قال حدّثنا أبو أحمد قلت: -هو الزبيري- حدّثنا عبد السلام عن مسلم مولى أبي جبير عن إبراهيم بن يزيد الدمشقي عنه، به قلت: ومن وراء الزبيرى لم أعرفهم. قال ابن كثير في التفسير: (١/ ٢٩٩)، غريب أيضًا جدًا. ثامنًا: عن حذيفة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يوم الأحزاب شغلونا عن الصلاة الوسطى، ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارًا، يعني صلاة العصر. أخرجه البزّار كما في كشف الأستار (١/ ١٩٦)، واللفظ له. والطبراني في الأوسط (رقم ١١١٨). وابن حبّان (٧/ ١٤٨). كلهم عن عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدِ بْنِ أبي أنيسة عن عدي بن ثابت عن زر عن حذيفة ﵁. وهذا إسناد صحيح، إلَّا أن البزّار أشار إلى الاختلاف فيه، وأن زرا رواه عن علي ﵁. ولا يمنع أن يكونا حديثين. تاسعًا: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: