إذا ذكر مصيبة قد أصيب بها وفيه عن أبيه. والحارث في مسنده كما في بغية الباحث (رقم ٢٥٦)، = = والطبراني في الكبير (٣/ ١٣١)، والبيهقي في الشعب (٧/ ١١٧)، كلهم من طريق عبد الرحمن بن سلام الجمحى، عنه به. ورواه عن عباد بن زياد، عن أمه، عن فاطمة. أخرجه أحمد (١/ ٢٠١). ورواه عن أمه، عن فاطمة، عن أبيها أخرجه الحارث أيضًا (رقم ٢٥٧)، (وبغية الباحث ثنا الحكم بن موسى عن عباد)، به. قال ابن كثير في التفسير (١/ ٢٠٤)، وقد رواه إسماعيل بن عليه، ويزيد بن هارون، عن هشام بن زياد، عن أبيه، عن فاطمة. وأشار البيهقي في الشعب أنه رواه عن عائشة ﵁ فهذا اضطراب فاحش، فيه يدل على ما قاله أهل العلم فيه. والحديث المذكور الذي أشار إليه البيهقي أخرجه العقيلي في الضعفاء (١/ ٦٤). حدّثنا زكريا بن يحيى الحلواني قال: حدّثنا هارون بن سعيد قال: حدّثنا ابن وهب قال: حدّثنا سعيد ابن أبي أيوب عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن هشام عن أمه، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بمثله. قلت: وإبراهيم الرواي عنه انظر الكلام حوله في اللسان (١/ ١٠٠). فالحديث على كل حال ضعيف جدًا لأن مداره على هشام وحاله كما سبق بيانه. ٣٥٣٦ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أيوب، عن قتادة، عَنْ أَبِي حَسَّانَ الْأَعْرَجِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ السَّلَفَ الْمَضْمُونَ إِلَى أَجَلٍ (١)، قد أحله الله (تعالى) (٢) وأذن فيه، قال الله (تعالى) جَلَّ ذَكَرَهُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ﴾ (٣). ٣٥٣٦ - الحكم عليه: ضعيف الإِسناد. قتادة مدلس وقد عنعن، إلَّا أنه صحيح فقد رواه شعبة عنه كما سيأتي. وسكت عليه البوصيري كما في الإِتحاف (٢/ ١٦٦ ب مختصر) وكذلك في المسندة. تخريجه: رواه عن سفيان: الشافعي في مسنده (ترتيب ٢/ ١٧١). ومن طريقه البيهقي في السنن في البيوع باب جواز الرهن والحيل في السلف (٦/ ١٩). وإبراهيم بن بشار عند الحاكم في مستدركه (٢/ ٢٨٦)، وصححه. وقلت: وفي إبراهيم كلام معروف ولا سيما في روايته عن ابن عيينة، لكن متابعة الشافعي وابن أبي عمر عنه تنفي عنه التفرد. = = فلا مجال لقول الذهبي عقبه: إبراهيم ذو زوائد عن ابن عيينة. ورواه عن قتادة جماعة: أولًا: شعبة أخرجه البيهقي في السنن في البيوت باب جواز السلف المضمون بالصفة (٦/ ١٨). بطريقين عن أبي العباس الأصم، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا سعيد بن عامر عن شعبة. وهذا إسناد صحيح إلى شعبة، وصح الحديث بذلك، إذ أن شعبة لم يكن يحدث عن قتادة إلَّا مما صرح فيه بالسماع، فأمنا تدليسه. ثانيًا: معمر عند عبد الرزاق في مصنفه (٨/ ٥)، به. ثالثًا: هشام بن أبي عبد الله الدستوائي. أخرجه الطبري في التفسير (٣/ ١١٦)، حدّثنا ابن بشار، قال ثنا معاذ بن هشام، قال ثنى أبي. رابعًا: همام بن يحيى عند الطبراني في الكبير (١٢/ ٢٠٥)، بنحوه. حدّثنا محمد بن يحيى القزاز، ثنا عمر بن حفص الحوضي، ثنا همام كلهم عن قتادة، به. قلت: لعل الحوضي هو حفص بن عمر أبو عمر الحوضي، فإن كان هو الذي يروى عن همام بن يحيى فالحديث صحيح إلى همام. وأشار البخاري إلى هذا الحديث في السلم باب السلم إلى أصل معلوم (٤/ ٤٣٤ فتح). وعزاه السيوطي في الدر (٢/ ١١٧): إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم إضافة إلى من سبق. ٣٥٣٧ - وقال إسحاق: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ (١) ﵁ يَرَى أنها الصبح يعني (الصلاة) (٢) الوسطى (٣) (٤).