صدوق. كما يظهر هذا من ترجمته في التهذيب (٧/ ٧٠). وعامر: ثقة كما في تاريخ ابن معين (٢/ ٢٨٧). ورواه عن أبي ذر القاسم بن عبد الرحمن بن مسعود أخرجه الآجري في الشريعة (١٢١)، وإسحاق كما في الكتاب (١٠٠ أمح) برقم (٢٩٤١) وعنه ابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (١/ ٤١٦: ٤٠٨)، وابن مردويه كما في تفسير ابن كثير (١/ ٢١٣)، من طريق جعفر بن عون حدّثنا المسعودي، عن القاسم، به. وفيه زيادة، وإسحاق من طريق المقريء والملائي. وهذا إسناد حسن إلى القاسم جعفر سمع من المسعودي قبل الاختلاط كما في الكواكب النيرات. إلَّا أنه منقطع القاسم لم يسمع من أبي ذر كما في جامع التحصيل (٢٥٢) وعزاه في الدر إلى عبد بن حميد (١/ ٤١١). فالأثر ضعيف الإِسناد عن أبي ذر ﵁ للإِنقطاع في طرقه. ٣٥٣٤ - أخبرنا (١) يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عن أبي علي الرحبي، عن عكرمة ﵁ (٢)، قال: سئل الحسن بن علي ﵄، مَقْبَلَهُ مِنَ الشَّامِ عَنِ الإِيمان فَقَرَأَ: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ ...﴾ الآية. (١٤٢) وله طريق أخرى في الإِيمان (٣).