المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:الحكم عليه: هذا إسناد صحيح عن الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي
الإسناد 2:البوصيري في الإتحاف (مختصر ٢/ ١٦٥ ب عن Ishaq bin Rahwaya

المصنف في التهذيب: ولقد استعظمت هذا القول، ولولا شرطي في كتابي هذا ما عرّجت عليه، فإنه من أشنع ما وقع لابن حزم سامحه الله، وقد وقفنا له عن علي ﵁، على حديث آخر ... وله روايات عن غير علي، فما أدري هذا الجزم من ابن حزم. قلت: الرجل معروف حالًا وعينًا، وأثنى عليه شعبة ﵀، ووثقه ابن معين وابن سعد والعجلي وابن حبّان، فأين الجهالة؟؟ تخريجه: رواه عن إسماعيل ابن أبي خالد جماعة:؟ أولًا: يعلي بن عبيد أخرجه أبو الشيخ في العظمة (/٣٠٣: ٧٠٢) والحاكم في = = مستدركه (٢/ ٢٦٥)، بلفظ الحديث. بإسناديهما عنه. ثانيًا: أبو معاوية محمد بن خازم عند ابن أبي حاتم (١/ ٣٠٣)، حدّثنا الفضل بن شاذان، ثنا محمد بن عيسى، ثنا إبراهيم بن موسى، أنبأ أبو معاوية، عن ابن أبي خالد، عن عمير، عن علي ﵁، قال: هما ملائكة من ملائكة السماء يعني: وما أنزل على الملكين وهذا إسناد حسن إلى إسماعيل. وعزاه في الدر المنثور (١/ ٢٣٩)، إلى عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في العقوبة. وتابع إسماعيل أبو خالد الحذاء عند ابن جرير (١/ ٤٥٦). قال: حدثني المثنى قال: حدثني الحجاج قال: ثنا حماد، عن خالد الحذاء، عن عمير بن سعيد، عن علي بنحوه مختصرًا، قال ابن كثير في التفسير (١/ ١٤٣): رجاله ثقات، وهو غريب جدًا. قلت: في هذا الباب آثار عن الصحابة ﵁، وقد ورد بنحوه مرفوعًا وفيها زيادة تفصيل. عن ابن عمر ﵄، أَنَّهُ سَمِعَ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ يقول: إن آدم ﷺ لما أهبطه الله تعالى إلى الأرض، قالت الملائكة: أي رب أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء، ونحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك. قال إني أعلم ما لا تعلمون، قالوا ربنا: نحن أطوع لك من بني آدم، قال الله تعالى للملائكة: هلمّوا ملكين من الملائكة حتى يهبطا بهما إلى الأرض، فننظر كيف يعملان، قالوا: ربنا هاروت وماروت، فاهبطا إلى الأرض، ومثلت لهما الزهرة، إمرأة من أحسن البشر، فجائتهما فسألاها نفسها، فقالت: لا والله حتى تكلما بهذه الكلمة من الإِشراك فقالا: لا والله لا نشرك بالله أبدًا، فذهبت عنهما، ثم رجعت بصبىّ تحمله فسألاها نفسها، قالت: لا والله حتى تقتلا هذا = = الصبي، فقالا: والله لا نقتله أبدًا، فذهبت ثم رجعت بقدح خمر، فسألاها نفسها، قالت: لا والله حتى تشربا هذا الخمر، فشربا فسكرا، فوقعا عليها، وقتلا الصبي فلما أفاقا، قالت المرأة، والله ما تركتما شيئًا مما أبيتماه عليّ إلَّا قد فعلتماه حين سكرتما، فخيّرا بين عذاب الدنيا والآخرة، فاختارا عذاب الدنيا. أخرجه أحمد (٢/ ١٣٤) واللفظ له. وعبد بن حميد (٢/ ٢٩: ٧٨٥). والبزار كما في كشف الأستار (٣/ ٣٥٨). وابن السني في عمل اليوم والليلة، باب ما جاء في الزهرة (/١٨٩: ٦٥٦). وابن حبّان (١٤/ ٦٣). والبيهقي في الضحايا، باب النهي عن التداوي بالمسكر (١٠/ ٤). كلهم من طريق يحيى ابن أبي بكير، ثنا زهير بن محمد عن موسى بن جبير، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ به. وهذا إسناد ضعيف، موسى مستور قال فيه ابن حبّان: يخطئ ويخالف. كما في ترجمته في التهذيب (١٠/ ٣٠٢). وزهير بن محمد وهو التميمي على حفظه فهو يخطئ كما في (التهذيب ٣/ ٣٠١) قال الإِمام أحمد ﵀ فيما نقله عنه الألباني في الضعيفة (١/ ٢٠٦): هذا منكر، إنما يروي عن كعب. وقال أبو حاتم في العلل (٢/ ٧٠): منكر. قلت: ووجه النكارة، ما ذكره أحمد ﵀ أنه من حديث كعب. قال البيهقي ﵀: ورواه موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن كعب قال: ذكرت الملائكة أعمال بني آدم، فذكر بعض هذه القصة، وهذا أشبه قلت: ذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره (١/ ١٤٣) متابعًا آخر به مرفوعًا. أخرجه ابن مردويه، حدّثنا دعلج بن أحمد، حدّثنا هشام بن علي بن هشام، حدّثنا عبد الله بن رجاء، حدّثنا سعيد بن سلمة، حدّثنا موسى بن سرجس، عن نافع، عن ابن عمر به مرفوعًا. = = وموسى مستور كما في (التهذيب ١٠/ ٣٥٧). وقال الشيخ الألباني: ولا يبعد أن يكون هو الأول، اختلف الرواة في اسم أبيه. قلت: وهذا أقوى لمن اطلع على ترجمتهما. وقد ورد الحديث بأسانيد أخرى عن ابن عمر مرفوعًا، فلنذكرها ثم نبين ما يترجح- حسب العلم عن نافع قال: سافرت مع ابن عمر فلما كان آخر الليل، قال: يا نافع طلعت الحمراء قلت: مرتين أو ثلاثة، ثم قلت: قد طلعت قال: لا مرحبًا بها ولا أهلًا قلت: سبحان الله نجم سامع مطيع قال: ما قُلْتُ لَكَ إلَّا مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: إن الملائكة، قالت: يا رب كيف صبرك على بني آدم في الخطايا والذنوب؟ قال: إني ابتليتهم وعافيتكم قالوا: لو كنا مكانهم ما عصيناك؟ قال: فاختاروا ملكين منكم، قال: فلم يألوا أن يختاروا، فاختاروا هاروت وماروت، فألقى الله تعالى عليهما الشبق -قلت: ما الشبق؟ قال: الشهوة، قال: فزلا فجاءت إمرأة يقال لها الزهرة- فذكر نحوًا من حديث علي ﵁. أخرجه ابن جرير إلى قوله وماروت (١/ ٤٥٨). والخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٤٢). وابن الجوزي من طريقه في الموضوعات (١/ ١٨٦). كلاهما من طريق سنيد بن داود، وقال ثنا فرج بن فضالة، عن معاوية بن صالح، عن نافع، عن ابن عمر ﵄. وهذا إسناد ضعيف. سنيد هذا ضعيف الحديث كما يظهر ذلك من ترجمته في (التهذيب ٤/ ٢١٤) وفرج ضعيف مشهور كما يظهر من ترجمته في (التهذيب ٨/ ٢٣٤). قلت: أخطأ أحدهما في رفع الحديث وإلَاّ فهو موقوف ويدل على ذلك ما أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره (١/ ٣٠٦)، حدّثنا أبي، ثنا عبد الله بن جعفر الرقي، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ ابن أبي أنيسة، عن المنهال بن عمرو، ويونس بن = = خباب، عن مجاهد قال: كنت نازلًا على ابن عمر في سفر فلما كان ذات ليلة قال لغلامه: انظر طلعت الحمراء فذكر الحديث من كلامه. وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات. ويقويه: ما أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (١/ ٥٣)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٣/ ١٨٦)، في باب ذكر رحمة الله. وابن جرير في تفسيره (١/ ٤٥٦، ٤٥٧). وابن أبي حاتم في تفسيره (١/ ٣٠٦). كلهم بأسانيدهم عن موسى بن عقبة، عن سالم، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁، عَنْ كعب فذكر طرفًا من القصة. وهذا إسناد صحيح. وتابعهما عن مجاهد العوام بن حوشب بنحوه مختصرًا. أخرجه سعيد بن منصور (رقم ٢٠٦)، نا شهاب بن خراش عن العوام بن حوشب، عن مجاهد قال كنت مع ابن عمر ﵄، وهذا إسناد حسن شهاب. قال الذهبي في الميزان (٢/ ٢٨١) صدوق مشهور. قال الحافظ ابن كثير (١/ ١٤٣): فهذا أصح وأثبت إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ من الإسنادين المتقدمين، وسالم أثبت من أبيه من مولاه نافع، فدار الحديث، ورجع إلى نقل كعب الأحبار عن كتب بني إسرائيل قلت: فهذا ما في الآية من حديث مرفوع. ويبقى في المسألة آثار عن الصحابة والتابعين ﵃. قال ابن كثير ﵀ (١/ ١٤٦): وقد روي في قصة هاروت وماروت عن جماعة من التابعين كمجاهد، والسدي، والحسن البصري، وقتادة، وأبي العالية والزهري، والربيع بن أنس، ومقاتل بن حيان وغيرهم، وقصَّها خلق من المفسرين من =

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.