المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

فذكره. وهذا الحديث بهذا الإِسناد موضوع محمد بن الضوء كذَّبه الخطيب والجوزقاني، وقال ابن حبّان: لا يجوز الاحتجاج به. كما يظهر ذلك في ترجمته في المجروحين (٢/ ٣١٠)، وتاريخ بغداد (٥/ ٣٧٤)، ولسان الميزان (٥/ ٢٣٣). وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٧٨٣٣): موضوع. وذكر المتقي الهندي في الكنز (١/ ٥٦٦) وعزاه إلى أبي نعيم مطلقًا عن ابن عمرو ولم أجده في فهارس الحلية وتاريخ أصبهان. ٣٥٢١ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَيَّاشٍ، عن داود ابن أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: نَزَلَ عُمَرُ ﵁، بالرَّوحاء (١)، فرأى أناسًا يَبْتَدِرُونَ (٢) أَحْجَارًا، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: يَقُولُونَ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى إِلَى هَذِهِ الْأَحْجَارِ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلَّا رَاكِبًا مرَّ بوادٍ! فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَصَلَّى (٣) ثُمَّ حَدَّثَ فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ (أَغْشَى) (٤) الْيَهُودَ يَوْمَ دِرَاسَتِهِمْ (٥)، فَقَالُوا: مَا مِنْ أَصْحَابِكَ أَحَدٌ أكرم علينا منك؛ لأنك تأتينا، قلت: ما ذَاكَ إلَّا أَنِّي أَعْجَبُ مِنْ كُتُبِ اللَّهِ (تعالى) (٦) يُصَدِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا، كَيْفَ تُصَدِّقُ التَّوْرَاةُ الْفُرْقَانَ، والفرقان التوراة، فمر النبي ﷺ-يَوْمًا، وَأَنَا أُكَلِّمُهُمْ، فقلت: أنشدكم بالله، وما تقرأون من كتابه (٧)، أتعلمون أنه رسول الله ﷺ؟ فقالوا: نعم،

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.