المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
= وتابع عبد
أبشروا فإنَّ هذا (القرآن) (٥) سبب من الله تعالى، طرفه بيد الله (تعالى) (٦)، وطرفه بأيديكم، فاستمسكوا به، (لا) (٧) تضلوا ولا تهلكوا بعده أبدًا.
أبشروا فإنَّ هذا (القرآن) (٥) سبب من الله تعالى، طرفه بيد الله (تعالى) (٦)، وطرفه بأيديكم، فاستمسكوا به، (لا) (٧) تضلوا ولا تهلكوا بعده أبدًا.