المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر عن أبو خالد الأحمر عن عبد الحميد بن جعفر عن S'aid bin Abi Sa'id عن أبو شُريح الخزاعي عن خرج علينا
فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ (٢) طَرْفُهُ بِيَدِ اللَّهِ تعالى، وطرفه بِأَيْدِيكُمْ، فَتَمَسَّكُوا (٣) بِهِ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا، وَلَنْ تهلكوا بعده أبدًا.