المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط من طريق محمد بن حرب النسائي عن علي بن يزيد عن حفص به كما في مجمع البحرين (/١٥٦
(قَالَ): (١) مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ، وَمَاتَ فِي الْجَمَاعَةِ، بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ السفرة (٢) والبررة (٣)، ومن قرأ القرآن وهو ينفلت (٤) منه، آتاه الله (تعالى) (٥) أجره مرتين، ومن كان حَرِيصًا عَلَيْهِ، وَلَا يَسْتَطِيعُهُ وَلَا يَدَعُهُ، بَعَثَهُ الله تعالى مع أشراف أَهْلِهِ (٦)، وَفُضِّلُوا عَلَى الْخَلَائِقِ كَمَا فُضِّلَتِ النُّسُورُ (٧) على سائر (الطيور) (٨)، وكما فضلت