إن جبريل وميكائيل ﵉، أتيا لي، فقعد جبريل عن يميني، وميكائيل عن يساري، فقال جبريل ﵇: اقرأ القرآن على حرف، قال ميكائيل: استزده حتى بلغ سبعة أحرف، فكل حرف شاف وكاف". أخرجه النسائي في الافتتاح، باب جامع ما جاء في القرآن (٢/ ١٥٤). وأحمد (٥/ ١١٤، ١٢٢). وعبد بن حميد (١/ ١٨٩: ١٦٤). كلهم من طريق حميد الطويل عن أنس، عن أُبَيّ ﵁. وهذا إسناد صحيح. قال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (١/ ٥٢٣): قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين، وقد أدخل بعض الرواة عبادة بن الصامت بين أنس وأبيّ. اهـ ﵃. وانظر علل الحديث لابن أبي حاتم (٢/ ٨٤)، وتفسير الطبري (١/ ١٥). وقد تابع أنسًا سليمان بن صرد ﵄. عند أبي داود بنحوه (٢/ ٧٦: ١٤٧٧). وأحمد (٥/ ١٢٥). بإسناديهما عن قتادة، عن يحيى بن يعمر، عن سليمان بن ورد، عن أُبَيّ ﵁. وفيه قتادة مدلس وقد عنعن. = = ثانيًا: من حديث أبي بكرة ﵁: قال: إن جبريل قال للنبي ﷺ: إقرأ القرآن على حرف، فقال له ميكائيل: استزده، فقال: حرفين- ثم قال: استزده، حتى بلغ سبعة أحرف، كلها شاف كاف كقولك: هلم وتعال. أخرجه أحمد (٥/ ٤١، ٥١). وابن أبي شيبة في فضائل القرآن، باب القرآن على كم حرف نزل (١٠/ ١٧٥)، والطبري في جامع البيان (١/ ١٨)، والبزار كما في كشف الأستار (٣/ ٨٩)، والطحاوي في مشكل الآثار (٤/ ١٩١) كلهم بأسانيدهم عن حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ أبيه، به. وهذا إسناد ضعيف، علي ضعيف كما تقدم في ترجمته (رقم ٢٨٤). ثالثًا: من حديث معاذ ﵁: