فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ (٢) يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ، كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ (٣)، يَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ لَهُ: مَا أَعْرِفُكَ، فَيَقُولُ: أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ، الَّذِي أَظْمَأْتُكَ (٤) فِي الْهَوَاجِرِ (٥)، وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ (مِنْ وَرَاءِ) (٦) تِجَارَتِهِ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كل تاجر (٧)، قَالَ: فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ. وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ (تَاجُ الْوَقَارِ) (٨) (٩) وَيُكْسَى (وَالِدَاهُ) (حُلَّتَيْنِ) (١٠) (١١) لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: (بم) (١٢) كسبنا هَذَا؟ فَيُقَالُ: (بِأَخْذِ) (١٣) وَلَدِكُمَا (الْقُرْآنَ) (١٤) ثُمَّ (يُقَالُ) (١٥): اقرأ واصعد في (درجة) الْجَنَّةِ، وَغُرَفِهَا، فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ (كان) (١٦) يَقْرَأُ هَذًّا (١٧) كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا. * هَذَا إِسْنَادٌ (حَسَنٌ) (١٨)، رَوَى ابْنُ مَاجَهْ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى قوله أسهرت ليلك (١٩). * حسن (٢٠).